قَالَ: يَا ابْنَ أخِي، أدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أيْسَرُ مِنْ ذلِكَ، إِنَي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -يَقُولُ:"مَنْ تَوَضَّأ كمَا أُمِرَ، وَصلَّى كمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". أكَذَاكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ [1] .
(1) إسناده جيد، سفيان بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في التاريخ 4/ 93 ولم يورد فيه
جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"، وروى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". والحديث في الإحسان 2/ 189 برقم (1039) .
وأخرجه أحمد 5/ 423 من طريق يونس، وحجين.
وأخرجه النسائي في الطهارة (144) باب: ثواب من توضأ كما أمر، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1396) باب: ما جاء في أن الصلاة كفارة، من طريق محمد بن رمح،
وأخرجه الدارمي في الوضوء 1/ 182 باب: فضل الوضوء من طريق أحمد بن عبد الله، جميعهم عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر"الترغيب والترهيب"للمنذري 1/ 159.
وقال الحافظ ابن حبان:"المساجد الأربعة: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الأقصى، ومسجد قباء. وغزاة السلاسل كانت في أيام معاوية، وغزاة السلاسل كانت في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم".
نقول: أخرج البخاري في المغازي (4358) باب: غزوة ذات السلاسل، وهي غزوة لخم وجُذام"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص جيش ذات السلاسل ".
وقال الحافظ:"قيل: سميت ذات السلاسل لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا."
وقيل: لأن بها ماء يقال له: السلسل. وذكر ابن سعد أنها وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام. قال: وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة.
وقيل: سنة سبع، وبه جزم ابن أبي خالد في كتاب (صحيح التاريخ) . ونقل ابن =