عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أُلْحِدَ لَهُ، وَنُصِب عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا، وَرُفعَ قَبْرُهُ مِنَ الأرْضِ نَحْوًا مِنْ شِبْرٍ [1] .
2161 - أنبأنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثئا مجاهد بن
(1) فضيل بن سليمان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (173) ، وجعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين المعروف بالصادق، وأبوه محمد معروف بالباقر. وأبو كامل هو فضيل بن حسين. والحديث في الإحسان 8/ 218 برقم (6601) . وفيه أكثر من تحريف في الإسناد، وفي المتن.
وأخرجه البيهقي في الجنائز 3/ 410 باب: لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلًا يرتفع جدًا، من طريق ... الحسن بن سفيان، أنبأنا أبو كامل الجحدري، بهذا الإسناد.
ونسبه الحافظ في"تلخيص الحبير"2/ 132 إلى ابن حبان، والبيهقي، ثم قال:"ورواه البيهقي من وجه آخر مرسلًا ليس فيه جابر. وهو عند سعيد بن منصور، عن الدراوردي، عن جعفر".
وقال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 127 وقد أورد حديث ابن أبي وقاص في الباب، وجعل يعدد شواهده:"وحديث جابر عند ابن شاهين في (الناسخ) بلفظ حديث الباب".
ويشهد للجزء الأول منه حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1/ 173، 184، ومسلم في الجنائز (966) باب: في اللحد ونصب اللبن علي الميت، والنسائي في الجنائز 4/ 80 باب: اللحد والشق، وابن ماجة في الجنائز (1556) باب: ما جاء في استحباب اللحد، والطحاوي في"مشكل الآثار"1/ 46، والبيهقي في الجنائز 3/ 407 باب: السنة في اللحد. وانظر جامع الأصول 11/ 81، ومشكل الآثار 1/ 45 - 47 وفيه أكثر من شاهد.
ويشهد للفقرة الثانية حديث سفبان التمار عند البخاري في الجنائز (1390) باب: ما جاء في قبر النبي-صلى الله عليه وسلم-"أنه رأى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- مسنما". ولمزيد الاطلاع انظر مشكل الآثار 1/ 44 - 48، وفتح الباري 3/ 257، وصنن البيهقي 3/ 407 - 408، والمستدرك 1/ 369 - 370. وتلخيص الحبير 2/ 132 - 133. والمجموع 5/ 296 - 298. وطبقات ابن سعد 2/ 2/ 80 - 81.