فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 3568

بِالنَّاسِ"، فَعَاوَدَتْهُ مِثْل مَقَالَتِهَا. فَقَالَ:"إنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ [1] يُوسُفَ، مُرُوا أبَا بَكْبر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" (*) [2] ."

(1) قال الزبيدي في"تاج العروس"مادة"صحب":"وقالوا في النساء: هن صواحب يوسف. وحكى الفارسي، عن أي الحسن، هن صواحبات يوسف، جمعوا (صواحب) جمع السلامة". وانظر"المزهر"للسيوطي 2/ 74. ورواية الصحيحين"صواحب".

والمراد: امرأة العزيز، والنساء اللاتي قطعن أيديهن، لأنهن يحسنَّ للرجل ما لا يجوز ويغلبن علي رأيه في كثير من الأحيان. وانظر"شرح مسلم"للنووي 2/ 62.

* في الإحسان زيادة:"قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة أنها قالت: لقد عاودت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على ذلك، وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر، وعلمت أنه إن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأحببت أن يعدل ذلك برسول الله -صلى الله عليه وسلم-عن أبي بكر".

(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 14 برقم (6835) . وهو ليس على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.

وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 251 باب: من بكى في صلاته، من طريق أبي عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد: وأخرجه البخاري في الآذان (682) باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، من طريق يحيى بن سليمان، به.

وقال البخاري:"تابعه الزبيدي، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزهري."

وقال عُقَيْلٌ ومعمر: عن الزهري، عن حمزة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"."

وقال الحافظ في"فتح الباري"2/ 165 - 166:"قوله: (تابعه الزبيدي) أي: تابع يونس بن يزيد ومتابعته هذه وصلها الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الله بن سالم الحمصي، عنه موصولًا مرفوعًا، وزاد فيه قولها: (فمر عمر) ، وقال فيه: (فراجعته عائشة) ."

ومتابعة ابن أخي الزهري وصلها ابن عدي من رواية الدراوردي عنه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت