= برقم (4343) وقال: كلهم يقولون: عمر بن جاوان، إلا أبو عوانة فإنه يقول: عمرو ابن جاوان"."
وترجمه البخاري في الكبير 6/ 146 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 101 وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 168 - 169 وكلهم قالوا: عمر، ويقال عمرو. وقال الذهبي في كاشفه:"وثق"وقال ابن حجر في التقريب:"مقبول". وستأتي هذه الطريق برقم (2200) .
وأخرجه الترمذي في المناقب (3704) ، والنسائي 6/ 235 - 236، والبيهقي 6/ 168 من طريق سعيد بن عامر، عن يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي مسعود الجريري، عن ثمامة بن حزن القشيري قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله ...
وهذا إسناد فيه لين يحيى بن أبي الحجاج ترجمه البخاري في الكبير 8/ 269 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 139:"سألت أبي عنه فقال:"ليس بالقوي"، وقال النسائي:"ليس بشيء"."
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ص (294) برقم (88) تحقيق الفاضل الدكتور أحمد محمد نور سيف:"سئل يحيى بن معين- وأنا أسمع- عن يحيى بن أبي الحجاج الخاقاني، بصري فقال: لم يكن بثقة، هو أخو خاقان بن الأهتم."
قلت: إنه يحدث عنه سعيد بن عامر؟. قال: كان سعيد بن عامر لا يبالي عمن أخذ"."
وقال العقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 397:"حدثنا محمد قال: حدثنا معاوية قال: سمعت يحيى بن معين قال: يحيى بن أبي الحجاج ليس بشيء".
وقال ابن حبان في الثقات 9/ 255:"ربما أخطأ".
وقال ابن عدي في كامله 7/ 2677 وقد أورد له عشرة أحاديث:"وليحى بن أبي الحجاج غير ما ذكرت من الحديث، ولا أرى بحديثه بأسًا". وقد سمع سعيد بن إياس الجريري بعد اختلاطه.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 1/ 74 - 75 - ومن طريق عبد الله هذه أورده ابن كثير في البداية والنهاية 7/ 178 - من طريق محمد بن أبي بكر =