"إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ". قَالَ أَبو بَكْرٍ: أنا هُوَ يَا رَسُول الله؟. قَالَ:"لا"، قَالَ عُمَرُ: أنا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ:"لا، وَلكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ". قَالَ: وَكَانَ أعْطَى عَلِيًا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا [1] .
2208 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عثمان بن
(1) إسناده صحيح، واسماعيل بن رجاء هو ابن ربيعة الزبيدي، والحديث في الإحسان 9/ 46 برقم (6898) .
وهو في مسند الموصلي 2/ 341 - 342 برقم (1086) ، وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه الحاكم 3/ 122 من طريق عبد السلام بن حرب، حدثنا الأعمش، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 64 برقم (12131) من طريق ابن أبي عتيبة، عن أبيه، وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 67، والحاكم 3/ 122 - 123 من طريق فطر بن خليفة، كلاهما عن إسماعيل بن رجاء، بهذا الإسناد.
وانظر كنز العمال 11/ 613 برقم (32967) ، و 13/ 107 برقم (36351) . وحديث علي عند ابن أبي شيبة 12/ 63 برقم (12130) ، والترمذي في المناقب (3716) باب: مناقب علي رضي الله عنه.
وخاصف النعل، قال ابن فارس في"مقاييس اللغة 2/ 186:"الخاء، والصاد، والفاء أصل واحد يدل على اجتماع شيء إلى شيء، وهو مضطرد مستقيم.
فالخصف: خصف النعل، وهو أن يطبق عليها مثلها". وخاصف أسم الفاعل من الفعل خصف الثلاثي."