قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيح:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" [1] .
= الثقات 6/ 331. وقال صاحب"نسب قريش"1/ 99:"كان الزبير من وجوه قريش جمالًا، وعبادة، وفقهًا، وعلمًا".
وقال البغدادي في تاريخه 8/ 466:"وكان أحد فضلاء قريش، وممن يذكر بالعبادة. وقدم بغداد مرتين: إحداهما في زمن المهدي، والأخرى في زمن الرشيد ...".
وقال ابن عدي في كامله 3/ 1081:"وللزبير بن خبيب أحاديث ليست بالكثيرة ... ولم أجد للزبير غير هذا الذي أخطأ، وحديث عاصم بن عبيد الله، ولا أنكر منهما". وجاءت عبارة ابن عدي في"لسان الميزان"2/ 471:"لم أر له أنكر من حديثين، وليست أحاديثه بالكثيرة".
وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"2/ 67:"فيه لين". وقال في"المغني في الضعفاء":"ضعيف". وأخرج حديثه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. فهو حسن الحديث والله أعلم.
وعُتَيْق بن يعقوب ترجمه البخاري 7/ 98 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 46، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 527 وقد وهم الحافظ في النقل عن ابن حبان في لسان الميزان 4/ 130 وقد نسب إليه ما لم يقله، ووثقه الدارقطني، وقال أبو زرعة:"بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة مالك".
نقول: لئن صح ما ذهبنا إليه في التعليق السابق، يكن الإسناد حسنًا، والله أعلم.
والحديث في الإحسان 9/ 63 - 64 برقم (6943) . وفيه"حبيب"بدل"خُبَيْب".
و"... ثابت، عن عبد الله"بدل"... ثابت بن عبد الله".
وأخرجه الحاكم 3/ 361 - 362 من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا عتيق، بهذا الإِسناد. وفيه أكثر من تحريف. وسكت عنه الحاكم، والذهيي. وانظر"سير أعلام النبلاء"1/ 43 الطبعة الأولى بتحقيقي والأستاذ شعيب الأرنؤوط، وانظر التعليق التالي أيضًا.
(1) الحديث الذي أشار إليه الهيثمي خرجناه في مسند أبي يعلى الموصلي 2/ 30 برقم =