فَقَبَّلَهَا ورحَّب بِهَا وَأخَذَ بِيَدِهَا فأجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَتْ هِيَ إذَا دَخَلَ عليها، قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأخَذَتْ بِيَدِهِ [1] .
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 52 - 53 برقم (6914) . وفيه"عمر بن عمر"بدل"عثمان بن عمر"وهو تحريف.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5217) باب: ما جاء في القيام، والترمذي في المناقب (3871) باب: ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد- صلى الله عليه وسلم- والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"12/ 405 برقم (17883) من طريق محمد بن بشار، وأخرجه أبو داود (5215) من طريق الحسن بن علي، وأخرجه النسائي في"عشرة النساء"برقم (355) من طريق عمرو بن علي، وأخرجه الحاكم 4/ 272 - 273 من طريق ... العباس بن محمد الدوري، وأخرجه الحاكم 3/ 154 - ومن طريقه أخرجه البيهقي في النكاح 7/ 101 باب: ما جاء في قبلة الرجل ولده- من طريق ... محمد بن إسحاق الصنعاني- وفي إسناد الحاكم سقط، وتحريف-.
جميعهم حدثنا عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها".
ووافقه الذهبي فقال:"وأخرجاه بنحوه من حديث مسروق، عن عائشة".
نقول: الحديث الذي ذكره الحاكم عن عائشة خرجناه في مسند الموصلي 12/ 111 - 113 برقم (6745) وعلقنا عليه أيضًا ولتمام تخريجه انظر أيضًا الأحاديث (6743، 6744، 6755) .
وأخرجه النسائي في"عشرة النساء"برقم (354) من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا إسحاق، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا إسرائيل، به. وانظر"جامع الأصول"9/ 129.
وفي الباب عن أم سلمة خرجناه برقم (6743) في مسند الموصلي.