= وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 99 برقم (198) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات 1/ 188 باب: في المسح على الجوربين، وأحمد 4/ 252 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه ابن حزم في المحلَّى"2/ 82 - وأبو داود في الطهارة (159) باب: المسح على الجوربين، والترمذي في الطهارة (99) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن ماجه (559) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن حزم في"المحلَّى"2/ 82، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"8/ 493، وقال النسائي:"ما نعلم أحدًا تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة أن النبي-صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين"- من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد."
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 283 باب: ما ورد في الجوربين، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 97 من طريق أبي عاصم، عن سفيان، به.
وقال أبو داود:"كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن المعروف عن المغيرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين".
وقال أيضًا"وروي هذا أيضًا عن أبي موسى الأشعري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مسح على الجوربين، وليس بالمتصل، ولا بالقوي".
وقال أيضًا:"ومسح على الجوربين: علي بن أبي طالب، وابن مسعود، والبراء ابن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب، وابن عباس".
ونقل البيهقي في السنن 1/ 284 عن مسلم بن الحجاج أنه ضعف هذا الحديث وقال:"أبو قيس الأودي، وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان هذا مع مخالفتهما الأجلة الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة فقالوا: مسح على الخفين."
وقال -يعني مسلم-: لا نترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس وهزيل"."
ونقل البيهقي أيضًا عن سفيان أنه قال:"الحديث ضعيف، أو واهٍ، أو كلمة نحوها".
ونقل عن عبد الرحمن بن مهدي أنه أبى أن يحدث به وقال:"هو منكر". =