فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 3568

2230 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو عمار، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن بريدة قال:

سَمِعْتُ أبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ، إِذْ جَاءَ (180/ 1) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيعْثُرَانِ، فَنَزَلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-مِنَ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"صَدَقَ الله {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [1] [التغابن: 15] : نظَرْتُ"

= الحديث (4824) في مسند الموصلي. وأبو عمرة الأشجعي ما عرفته.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 183 باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين، رضي الله عنهما، من الفضل، وقال:"قلت: رواه الترمذي باختصار - رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وفيه أبو عمر الأشجعي ولم أعرفه- أو أبو عمرة - وبقية رجاله ثقات".

نقول: إن رواية الترمذي أطول من رواية الطبراني وليس العكس.

وأخرجه- بنحوه- الطبراني في الكبير 3/ 37 - 38 برقم (2608) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"10/ 230 - 231 من طريق أبي الأسود عبد الله بن عامر الهاشمي، عن عاصم، عن زر بن حبيش، به.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 183 وقال:"رواه الطبراني، وفيه عبد الله ابن عامرأبو الأسود الهاشمي ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف".

وأخرجه أحمد مع زيادة 5/ 392 من طريق أسوب بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، به. وهذا إسناد صحيح. وانظر"مجمع الزوائد 9/ 59، 126."

(1) لأنهما زينة الحياة {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، لذلك فإن النفس تميل إليهما، وتنجذب نحوهما انجذابًا يجرها عن واجباتها نحو من خلقها فسواها، ولذلك كان لا بد من التنبيه والتحذير: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت