= برقم (7937) . وقد أقحم في إسناده"غندر"بين"عبد الرحمن بن إبراهيم"وبين"عبد الله بن محمد بن سلم". وقد تحرفت فيه"شداد أبي عمار"إلى"شداد بن عمار".
وأخرجه الطبراني في الكبير 3/ 55 - 56 برقم (2675) ، و 22/ 66 برقم (160) من طريق محمد بن بشر التنيسي، وأخرجه الحاكم 3/ 147 من طريق الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني قالا: حدثنا بشر بن بكر، كلاهما حدثنا الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وهو عند الذهبي على شرط مسلم وحده.
نقول: ليس هو على شرط أي منهما: بحر بن نصر ليس من رجال الصحيحين، وبشر بن بكر من رجال البخاري، وشداد أبو عمار من رجال مسلم، والأوزاعي من رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني بسياقة أخرى في الكبير 3/ 55 برقم (2669) ، و 22/ 65 - 66 برقم (159) من طريق أبي نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عن أبي عمار، به.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 167 باب: في فضل أهل البيت -رضي الله عنهم- وقال:"رواه الطبراني بإسنادين، ورجال السياق رجال الصحيح غير كلثوم ابن زياد، ووثقه ابن حبان وفيه ضعف".
نقول: كلثوم بن زياد ترجمه البخاري في الكبير 7/ 228 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 164، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 355.
وضعفه النسائي فقال في الضعفاء ص (90) برقم (510) :"ضعيف". وأورد ذلك الحافظ الذهبي في"ميزان الاعتدال"3/ 413 وتابعه عليه ابن حجر في"لسان الميزان"4/ 489، وأضاف أن ابن حبان وثقه.
وذكر ابن عدي في كامله 6/ 2093 تضعيف النسائي له ثم قال:"كلثوم بن زياد ليس له إلا اليسير من الحديث".=