معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن [1] الحارث بن زياد، عن أبي رُهْم السمعي [2] .
عَنِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِي [3] قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ والْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ" [4] .
(1) في الأصلين"يوسف، عن سيف بن"وهذا تحريف.
(2) السمعي: ضبطها الدارقطني في المؤتلف والمختلف 3/ 1345 بفتح السين وسكون الميم.
وأما ابن ماكولا فضبطها في إكماله 4/ 459 بكسر السين، وفتح الميم. وقال:"يقال فيه السمع -بفتح السين والميم". وهكذا جاءت عند السمعاني في الأنساب 7/ 147، وفي اللباب 2/ 140 - 141، والمشتبه 1/ 370، وتبصير المنتبه 2/ 750 وقال البخاري في الكبير 2/ 64 - 65:"أبو رهم السَّمَعى، ويقال: السّماعى ..."
وكذلك جاء في"تهذيب الكمال"5/ 232"أبو رهم السماعىِ". وانظر"تصحيفات المحدثين"2/ 670 - 671، وأسد الغابة 1/ 65، وكتب الرجال.
(3) تحرفت في (س) إلى"السمعي".
(4) إسناده حسن من أجل الحارث بن زياد، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (882) ، وبينا أن يونس بن سيف الكلاعي ثقة عند هذا الحديث أيضًا.
والحديث في الإحسان 9/ 169 - 170 برقم (7166) .
وأخرجه أحمد 4/ 127 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
ومن طريق أحمد هذه أورده ابن أثير في البداية والنهاية 8/ 120 وقال:"تفرد به أحمد ..."وانظر بقية كلامه هناك.
وأخرجه البزار 3/ 267 برقم (2723) من طريق وهب بن يحيى بن زمام، حدثنا قرة بن سليمان، وأخرجه ابن عدي في كامله 6/ 2402، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 273 من طريق بشر بن السري، كلاهما حدثنا معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وعند البزار، وابن عدي أكثر من تحريف. =