فهرس الكتاب

الصفحة 3069 من 3568

2293 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حميد.

عَنْ أنَس بْنِ مَالِكٍ: أن النبى -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ، فَتَلَقَّاهُ ذَرَارِي الأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ- مَا هم بِوُجُوه الأنْصَارِ يَوْمَئِذٍ - فَقَالَ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه ِ إنِّي لأُحِبُّكُمْ- مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاَثًا". ثمَّ قالَ:"إنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأحْسِنُوا إلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزوا عَنْ مُسِيئِهِمْ" [1] .

= ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى برقم (1092) ، وفي"أخبار"

أصبهان"2/ 72."

وقال الحافظ في"فتح الباري"7/ 112:"أراد بذلك حسن موافقتهم له لما شاهده من حسن الجوار، والوفاء بالعهد، وليس المراد أنه يصير تابعًا لهم، بل هو المتبوع المطاع، المفترض الطاعة على كل مؤمن".

(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 193 برقم (7222) .

وأخرجه أبو يعلى 6/ 409 برقم (3770) من طريق وهب، أخبرنا خالد، وأخرجه أبو يعلى أيضًا برقم (3798) من طريق عبد الأعلى، حدثنا معتمر، كلاهما: سمعت حميدًا وذكر أنه سمع أنسًا قال: ...

وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (3799، 3801) باب: قول النبي-صلى الله عليه وسلم:"اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم"وفي الرواية الأولى:"أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم". وقد استوفيت تخريجه عند أبي يعلى برقم (2994) .

وقد صرح النبي-صلى الله عليه وسلم-بحب الأنصاركما ورد في الصحيحين، وقد خرجت ذلك في مسند الموصلي برقم (3517) .

وانظر"جامع الأصول"9/ 162 - 167، وأحاديث الباب. وكنز العمال 9/ 12 - 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت