= حرام الأنصاري، وهو الجد الأعلى، جد جابر بن عبد الله. وانظر الأنساب 4/ 92 - ترجمه البخاري في الكبير 7/ 279 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 133 - 134، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 449 وقال:"كان ممن يخطئ".
وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وقال في"ميزان الاعتدال"4/ 199:"فأما موسى بن إبراهيم الحرامي، عن طلحة بن خراش، فمدني صالح". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (221) برقم (1346) :"وموسى الحرامي- تصحفت فيه إلى الخرامي- ثقة، وليس بالطحان". وهذا التصحيف دفع الأستاذ صبحي السامرائي محقق الكتاب إلى أن يقول:"هو موسى بن مسلم الطحان، وهو موسى الصغير ...". وجل من لا يخطئ.
والحديث في الإحسان 2/ 104 برقم (843) .
وأخرجه الترمذي في الدعوات (3380) باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (831) ، والحاكم 1/ 503، من طريق يحيى ابن حبيب، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن، غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم. وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (3800) باب: فضل الحامدين، من طريق عبد الرحمن بن إبراهم الدمشقى، وأخرجه البغوي في"شرح السنة"5/ 49 برقم (1269) من طريق يحيى بن خالد ابن أيوب، وأخرجه الحاكم 1/ 498، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص (105) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، جميعهم حدثنا موسى بن إبراهيم الأنصاري، به. =