عَنْ يُسَيْرَةَ- وَكَانَتْ إحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ- قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-:"عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّقْدِيسِ، فَاعْقِدْنَ بالأنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْؤولاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ" [1] .
(1) إسناده جيد، هانئ بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير 8/ 232 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 102، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 583 وقد روى عنه أكثر من ثلاثة، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأمه حميضة بنت ياسر ما رأيت فيها جرحًا، ووثقها ابن حبان 4/ 196، وصحح حديثها الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في الإحسان 2/ 103 برقم (839) وفيه"حمصة"بدل"حميضة"وهو تحريف. وفيه"وأعقدهن"وانظر مصادر التخريج.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 289 برقم (9463) .
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه الطبراني في الكبير 25/ 73 - 74 برقم (180) .
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص (454) برقم (1570) وأحمد 6/ 370 - 371، وابن سعد في الطبقات 8/ 227 من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد بن حميد السابقة أخرجه الترمذي في الدعوات (3577) باب: فضل التسبيح والتهليل. ومن طريق الترمذي أورده ابن الأثير في"أسد الغابة"7/ 296.
وأخرجه الطبراني في الكبير 25/ 73 - 74 برقم (180) من طريق يحيى الحماني، وأبي كريب، وأخرجه الترمذي (3577) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في"أسد الغابة"7/ 296 - من طريق موسى بن حزام،
جميعهم حدثنا محمد بن بشر، به. وقد تحرف عند الطبراني"بشر"الى"بشير".
وقال الترمذي:"هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وقد رواه محمد بن ربيعة، عن هانىء". =