فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ". فَلَمُّا جَلَسَ، قَالَ: الْحَمْدُ لله حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيرْضَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"والذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةٌ أَمْلاَكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أنْ يَكْتبُوهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا [1] ، فَرَجَعُوا إلَى ذِي الْعِزَّةِ جَلَّ ذِكْرُهُ (190/ 2) فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي" [2] .
(1) في الأصلين"يكتبوها"والوجه ما أثبتناه.
(2) إسناده صحيح، فقد أخرج مسلم في الطهارة (250) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، من رواية قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة. والحديث في الإحسان 2/ 104 برقم (842) .
وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (341) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم (446) .
وأخرجه أحمد 3/ 158 من طريق حسين، وأخرجه ابن السني أيضًا برقم (446) من طريق ابن صاعد، حدثنا محمد بن معاوية، كلاهما: حدثنا خلف بن خليفة، به.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 96 - 97 باب: ما جاء في الحمد، وقال:"قلت: روى له أبو داود في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه - رواه أحمد ورجاله ثقات".
وعند مسلم في المساجد (600) باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، ولكن الرجل قال ذلك عند دخوله الصف، وليس فيه الرجوع إلى ذي العزة سبحانه وتعالى. وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي 5/ 294 - 295 برقم (2915) ، فانظره إذا أرت.