= الحادي وهو بصري يعد في الضعفاء"."
وقال ابن حجر في"تبصير المنتبه"1/ 287:"عمر بن موسى الحادي، عن حماد ابن سلمة، بصري، معروف". وانظر السان الميزان"4/ 334، والمغني في الضعفاء 2/ 474، والأنساب 7/ 16."
والحديث في الإحسان 2/ 134 برقم (911) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 516 باب: في ثواب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم -،وأحمد 4/ 29 - 30، 30 والنسائي في السهو 3/ 44 باب: فضل التسليم على النبي-صلى الله عليه وسلم-والحاكم 2/ 420 - 421 من طريق عفان بن مسلم، وأخرجه أحمد 4/ 30 من طريق أبي كامل، وأخرجه النسائي في السهو 3/ 50 باب: الفضل في الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي"عمل اليوم والليلة"برقم (60) ، والبغوي في"شرح السنة"3/ 196 برقم (685) من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 317 باب: في فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإسماعيل القاضي في"فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والبخاري في الكبير 4/ 6 - 7 من طريق سليمان بن حرب، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت"عبد الله بن أبي طلحة"عند البغوي الى"عبيد الله ...". وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي."
نقول: هذا إسناد جيد، سليمان مولى الحسن بن علي ترجمه البخاري في الكبير 4/ 6 - 7 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 151، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 385 وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وقال النسائي:"سليمان هذا ليس بالمشهور".
وأخرجه البخاري في التاريخ 4/ 7، وإسماعيل القاضي في"فضل الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم-"برقم (1) من طريق أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت قال: قال أَنس بن مالك: بن قال أبو طلحة: ...
وهذا إسناد صحيح، وقد تحرف عند إسماعيل"عبيد الله"إلى"عبد الله"ولم يتنبه لذلك الأستاذ الشيخ الألباني، وجل من لا يسهو.