= وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 94 - 95 برقم (32) من طريق معاذ بن فضالة، وأخرجه أبو داود في الصلاة (1536) باب: الدعاء بظهر الغيب، من طريق مسلم ابن إبراهيم، وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1906) باب: ما جاء في دعوة الوالدين، وفي الدعوات (3442) باب: ما ذكر في دعوة المسافر، من طريق علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (3862) باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم، من طريق أبي بكر، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، جميعهم حدثنا هشام الدستوائي، به.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن".
وأخرجه أحمد 2/ 348، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 208 - 209 برقم (316) من طريق أبان، وأخرجه عبد بن حميد ص (416) برقم (1421) ، وأحمد 2/ 517، والترمذي (3442) من طريق الضحاك أبي عاصم، حدثنا حجاج الصواف، وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد"1/ 564 برقم (481) ، والبغوي في"شرح السنة"5/ 195 برقم (1394) من طريق شيبان، جميعهم حدثنا يحيى بن أبي كثير، به. وانظر جامع الأصول 4/ 145.
وأخرجه الطيالسي 1/ 255 برقم (266) ، وابن أبي شيبة 10/ 275 برقم (9423) وأحمد 2/ 367 من طريق أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم:"دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا، ففجوره على نفسه".
وانظر"مجمع الزوائد"10/ 151 باب: فيما يتمناه العبد.
وأورده المنذري في"الترغيب والترهيب"3/ 187 وقال:"رواه أحمد بإسناد حسن".
وإخرجه البزار 4/ 38 - 39 برقم (3139) من طريق الجراح بن مخلد، حدثنا محمد بن موسى الجريري، حدثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة- فذكر أحاديث بهذا، ثم قال: وبه عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:=