= حصين، أنه قال: جاء حصين إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ...
ومن طريق ابن أبي شيبة السابق أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (994) - غير أنه قال: عثمان بن أبي شيبة، وهو خطأ والله أعلم- والطحاوي في"مشكل الأثار"3/ 212 - 213، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 337 برقم (1480) .
وأخرجه أحمد 4/ 444 من طريق حسين- وسماه ابن حجر في النكت الظراف 3/ 99 فقال: الحسن بن موسى، والذي أرجحه أنه حسين بن محمد المروزي والله أعلم-
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 238 برقم (599) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا عبد الله بن رجاء، كلاهما حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين- أو غيره (وعند الطبراني: أو عن رجل- أن حصينًا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ...
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 181 باب: الأدعية المأثورة عن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال:"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وفاته أن ينسبه إلى الطبراني.
وقال ابن الأثير في"أسد الغابة"2/ 27:"وروى ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين، عن أبيه ..."وذكر هذا الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 2/ 257:"فروى أحمد، والنسائي بإسناد صحيح عن ربعي، عن عمران بن حصين: أن حصينًا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يسلم، وفيه: ثم إن حصينًا أسلم."
ورواه النسائي من وجه آخر عن ربعي، عن عمران بن حصين، عن أبيه ..."وذكر هذا الحديث ثم قال:"وفي رواية للنسائي: فما أقول الآن وأنا مسلم، وسنده صحيح من الطريقين"."
وانظر"تحفة الأشراف"3/ 68 - 69 برقم (3416) ، و 8/ 175 برقم (10797) ، والنكت الظراف على هامش تحفة الأشراف 3/ 68 - 69، وكنز العمال 13/ 355 - 356 برقم (36995) حيث نسبه إلى أبي نعيم.