فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 3568

احْتَفِرُوا، فَاحْتَفَرُوا، فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَقَلُّوهُ إلَى الأَرْضِ فَإذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ" [1] ."

(1) إسناده حسن من أجل محمد بن يزيد الرفاعي، وابن فضيل هو محمد، ويونس بن عمرو هو ابن أبي إسحاق السبيعي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (723) بتحقيقنا.

وأخرجه الحاكم 2/ 404 - 405 من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

نقول: يونس بن أبي إسحاق لم يخرج له البخاري، فالإسناد على شرط مسلم وحده والله أعلم.

وأورده الحافظ ابن كثير في التفسير 5/ 183 - 184 من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح، حدثنا ابن فضيل، به. وقال:"هذا حديث غريب جدًا والأقرب أنه موقوف".

وزاد السيوطي في"الدر المنثور"5/ 87 - 88 نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي.

والحديث في مسند الموصلي 13/ 616 - 237 برقم (7254) فانظره لتمام التخريج، وانظر كنز العمال 2/ 616 - 617 برقم (4895) ، و 11/ 517 - 518 برقم (32413) .

وفي الباب عن علي عند البغوي، والخرائطي في مكارم الأخلاق، ذكرهما صاحب الكنز فيه 11/ 516 - 517 برقم (32411، 32412) .

وقد يبدو نوع من التعارض بين هذا الحديث، وبين قوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث

المتقدم برقم (550) :"إن الله -جل وعلا- حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا". يعني أجسام الأنبياء.

غير أن حديث ابن عمر الصحيح عند أبي داود في الصلاة (1081) باب: في اتخاذ المنبر، ولفظه:"أن النبيْ-صلى الله عليه وسلم-لما بَدَّنَ قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرًا يا رَسُول الله يجمع- أو يحمل- عظامك؟ ..."وقوله:"عظامك"هنا مجاز علاقته الكلية، فقد أطلق الجزء وأراد الكل، وذلك مثل قولنا: أرسلنا على العدو العيون، يعني من يجوس ديارهم ويأتينا بأخبارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت