الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأنْ تَظْلِمَ أوْ تُظْلَمَ" [1] ."
2443 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار.
= وانظر تفسير الطبري 26/ 165 - 166، والكشاف للزمخشري 4/ 7 - 8، ومعاني القرآن للفراء 3/ 78 - 79، وإعراب القرآن للنحاس 4/ 227 - 228، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب 2/ 320 - 321، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 2/ 241 - 242.
(1) إسناده جيد، جعفر بن عياض ترجمه البخاري في الكبير 2/ 197 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 484، وقال عبد الله بن أحمد:"سألت أبي عنه فقال: لا أذكره". وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 413:"لا يعرف". وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 105، وقال ابن حجر في تقريبه:"مقبول". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي أيضًا.
والحديث في الإِحسان 2/ 174 - 175 برقم (999) . وقد تحرفت فيه"عياض"إلى"عياش". وليس في متنه لفظ"والقلة".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 261 باب: الاستعاذة من الذلة، من طريق محمد بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 262 باب: الاستعاذة من الفقر، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني موسى بن شيبة.
وأخرجه النسائي أيضًا 8/ 161 باب: الاستعاذة من القلة، من طريق محمود بن خالد، حدثنا عمر بن عبد الواحد،
وأخرجه أحمد 2/ 540، وابن ماجه في الدعاء (3842) باب: ما تعوذ منه رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم- والحاكم 1/ 531 من طريق محمد بن مصعب، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر"تحفة الأشراف"9/ 312 برقم (12235) ، وجامع الأصول 4/ 356، وكنز العمال 6/ 493 - 494 برقم (16688) ، والحديث التالي لتمام التخريج.