فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 3568

= كلاهما: أخبرنا حميد، بهذا الإسناد.

وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 86 برقم (937) من طريق الحسين بن الحسن، أنبأنا المعتمر بن سليمان، أنبأنا حميد، به.

وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (1560) من طريق عبد الله بن الهيثم بن عثمان، وأخرجه أبو يعلى 6/ 9 برقم (3227) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة: سمعت أنسًا، به.

وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (1057) من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، وأخرجه أيضًا فيه برقم (1059) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب: أنه سمع أَنس مالك، به.

وأخرجه النسائي أيضًا في"عمل اليوم والليلة"برقم (1061) من طريق إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر، حدثنا شعبة، حدثني علي بن زيد: سمعت أَنس بن مالك، به.

وأخرجه البغوي في"شرح السنة"5/ 257 برقم (1444) من طريق علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن ثابت، عن أَنس، به.

ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 6/ 9 برقم (3227) ، وجامع الأصول 2/ 554، والحديثين التاليين.

وهذا الحديث في الصحيحين، ولفظ البخاري:"لا يَتَمَنَّيَن أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي". أي ليس فيه"في الدنيا"، و"وأفضل".

وقال الحافظ في"فتح الباري"10/ 128:"لا يتمنين أحدكم الموت ... الخطاب للصحابة، والمراد هم، ومن بعدهم من المسلمين عمومًا."

وقوله: (من ضر أصابه) حمله جماعة من السلف على الضر الدنيوي، فإن وجد الضر الأخروي بأن خشي الفتنة في دينه، لم يدخل في النهي، ويمكن أن يؤخذ ذلك بن رواية ابن حبان ( ... لضر نزل به في الدنيا) على أن (في) في هذا الحديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت