2529 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْم بَعَثَتْ مَعَهُ بِقِنَاعٍ [1] فِيهِ رُطَبٌ [2]
إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَث بِهَا وَإِنَّة لَيَشْتَهِيهِ، فَعَلَ ذلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ [3] .
= وهو في مسند الموصلي 6/ 145برقم (3423) وهناك استوفينا تخريجه.
وهو في"تحفة الأشراف"1/ 123 برقم (341) ، وجامع الأصول 4/ 687.
وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 198 وقال:"رواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح".
وانظر كنز العمال 6/ 491 برقم (16678) .
(1) القناع: الطبق الذي يؤكل عليه. ويقال له: القُنْع بكسر القاف وضمها.
(2) الرطب: ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن يتتمر، الواحدة رُطَبة، والجمع أرطاب.
(3) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (695) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 3/ 125، 269 من طريق عبد الصمد، وعفان، كلاهما حدثنا همام، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 108، 264، وابن ماجه في الأطعمة (3303) باب: الدباء، من طريق ابن أبي عدي، وعبد الله بن بكر، كلاهما عن حميد عن أَنس قال: بعثت معي أم سليم بمكتل فيه رطب إلى رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-فلم أجده، وخرج قريبًا إلى مولى له دعاه، صنع له طعامًا. قال: فأتيته، فإذا هو يأكل، فدعاني لأكل معه.
قال: وصنع له ثريدًا بلحم وقرع. قال: وإذا هو يعجبه القرع .. قال: فجعلت أجمعه وأدنيه منه. قال: فلما طعم، رجع إلى منزله. قال: ووضعت المكتل بين يديه. قال: فجعل يأكل ويقسم حتى فرغ من آخره. وهذا لفظ أحمد الرواية الأولى.
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 9/ 525:"ولابن ماجه بسند صحيح عن حميد، عن أَنس قال: بعثت معي ... وأخرج مسلم بعضه من هذه الوجه ...". =