فهرس الكتاب

الصفحة 3438 من 3568

عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاة كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ، وِإذَا قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ، كَانَ أَولُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ. وَإِنَّهُ خَرَجَ لِغَزْوَةِ تَبُوكَ وَمَعَهُ عَليٌ- رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ- فَقَامَتْ (208/ 2) فَاطِمَةُ، فَبَسَطَتْ فِي بَيْتَها بِسَاطًا وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِها سِتْرًا وَصَبَغَتْ مِقْنَعَتَهَا بِزَعْفَرَانٍ فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهَا -صلى الله عليه وسلم- وَرَأَى مَا أَحْدَثَتْ، رَجَعَ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِلالًا فَقَالَتْ: يَا بِلالُ اذْهَبْ إِلَى أَبِي فَسَلْهُ مَا يَرُدُّهُ عَنْ بَابِي؟ فَأتَاهُ فَسَألَهُ، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-:"إِنِّي رَأيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئًا". فَأَخْبَرَهَا، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَرَفَعَتِ الْبِسَاطَ وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا، فَأَتَاهُ بِلالٌ فَأَخْبَرَهُ، فَأَتَاهَا فَاعْتَنَقَهَا وَقَالَ:"هكَذَا كُونِي، فِدَاكِ أَبِي وَأمى" [1] .

= وانظر"ميزان الاعتدال"1/ 53، ولسان الميزان 1/ 93، والمغني في الضعفاء 1/ 22، والكنى لمسلم ص (80) . والكنى للدولابي 1/ 96، 97.

(1) إسناده ضعيف، إبراهيم ترجمه البخاري في الكبير 1/ 313 - 315 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 151:"سمعت أبي يقول: إبراهيم قعيس ضعيف الحديث".

وقال الفسوي في"المعرفة والتاريخ"3/ 82"وهو عندي منكر الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 21 - 22 وانظر التعليق السابق.

والحديث في صحيح ابن حبان برقم (696) بتحقيقنا.

وأخرجه البخاري في الهبة (2613) باب: هدية ما يكره لبسها، وأبو داود في اللباس (4150) باب: اتخاذ الستور، من طريقين: حدثنا ابن فضيل، وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 239 برقم (16221) ، وأحمد 2/ 21، وأبو داود في اللباس (4149) باب: في اتخاذ الستور، من طريق ابن نمير، كلاهما حدثنا فضيل بن غزوان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-أتى فاطمة فوجد على بابها سترًا، فلم يدخل عليها-وقلما كان يدخل إلا بدأ بها-.قال: فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: مالك؟. فقالت: جاء إلي رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يدخل عليّ. فأتاه عليّ فقال: يا رَسُول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت