فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 3568

2576 - أخبرنا أحمد بن الحسين الجرادي بالموصل، حدثنا عمر ابن شبة، حدثنا حسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن مرة.

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غرْلًا، وَأَوَّلُ الْخَلاَئِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْراهِيم" [1] .

= وذكره المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 383 - 384 وقال:"رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه، وفي إسناده يحيى بن أيوب وهو الغافقي المصري، احتج به البخاري ومسلم، وله مناكير. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أحمد: سيىء الحفظ. وقال النسائي: ليس بالقوي."

وقد قال كل من وقفت على كلامه من أهل اللغة: إن المراد بقوله: يبعث في ثيابه التي قبض فيها، أي: في أعماله.

قال الهروي: وهذا كحديثه الآخر يبعث العبد على ما مات عليه. وقال: ليس قوله من ذهب إلى الأكفان بشيء لأن الميت إنما يكفن بعد الموت"."

وقال الخطابي في"معالم السنن"1/ 301:"قلت: أما أبو سعيد فقد استعمل الحديث على ظاهره، وقد روي في تحسين الكفن أحاديث. وقد تأوله بعض العلماء على خلاف ذلك فقال: معنى الثياب: العمل، كنى بها يريد أنه يبعث على ما مات عليه من عمل صالح أو عمل سيىء."

والعرب تقول: فلان طاهر الثياب إذا وصفوه بطهارة النفس والبراءة من العيب، ودنس الثياب إذا كان بخلاف ذلك، واستدل في ذلك بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: يحشر الناس حفاة عراة، فدل ذلك على أن معنى الحديث ليس على الثياب التي هي الكفن.

وقال بعضهم: البعث غير الحشر، فقد يجوز أن يكون البعث مع الثياب، والحشر مع العري والحفا، والله أعلم"."

وانظر الإحسان 9/ 211، وزاد المسير 8/ 400 - 401، والحديث التالي وفي فتح الباري طرق أخرى للجمع بين الحديثين أيضًا 8/ 679، و11/ 381 - 382.

(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له نرجمة فيما لدي من مصادر، وباقي رجاله ثقات، مرة هو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت