= حدثنا محمد بن ثابت بن عبيد الله العصري، جميعهم: حدثنا ثابت، بهذا الإسناد.
وقال البزار:"لا نعلم رواه عن ثابت إلا الجراح".
نقول: لقد رواه عن ثابت غير واحد، وقد تحرف عند البزار"خزرج بن عثمان"إلى"الجراح بن عثمان". وانظر تاريخ البخاري 3/ 229، وثقات ابن حبان 6/ 277 - 278. وانظر"مجمع الزوائد"10/ 378.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة أيضًا برقم (831) من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا حميد، عن أَنس ...
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 258 برقم (749) من طريق ابن المبارك، عن عاصم الأحول، عن أَنس ...
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 166 برقم (236) من طريق بسطام بن حريث الصدفي، عن أشعث الحداني، عن أَنس ...
وأخرجه القضاعي أيضًا برقم (237) من طريق أبي جناب، سمع زيادًا النمري، سمع أَنس بن مالك ...
وهو في تحفة الأشراف 1/ 152 برقم (481) ، وجامع الأصول 10/ 476.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي (3284، 4105، 4115، 4304) . وهناك
ذكرنا حديث جابر شاهدًا له. وحديث جابر عند الطيالسي 2/ 228 برقم (2801) أيضًا.
وأورد المنذري حديث أَنس في"الترغيب والترهيب"4/ 446 وقال:"رواه أبو داود، والبزار، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي."
ورواه ابن حبان أيضًا، والبيهقي من حديث جابر"."
وقال ابن كثير في التفسير 2/ 268:"وقد روى ابن مردويه من طرق عن أَنس، عن جابر مرفوعًا: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) ، ولكن في إسناده من جميع طرقه ضعف، إلا ما رواه عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أَنس قال: قال رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- ... فإنه إسناد صحيح على شرط الشيخين."
وقد رواه أبو عيسى الترمذي منفردًا به من هذا الوجه عن عباس العنبري، عن عبد الرزاق. ثم قال: هذا حديث حسن صحيح ..."."