فهرس الكتاب

الصفحة 3544 من 3568

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله، حَدِّثنا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ:"لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ومِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا، يَنْعَمْ [1] فلا يَبْأَس [2] وَيخَلُدْ لا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ."

ثَلاثَةٌ لا تُرَدَّ دَعْوَاتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُرْفَعُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أبْوَابُ السماوات وَيَقُولُ الرب -جَلَّ وَعَلا-: وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ" [3] ."

(1) نَعِمَ، يَنْعَمُ، نَعَمًا، ونَعْمَةً، ونعيمًا: لان ملمسه، ونضر، وطاب، وهدأ واستراح.

قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"5/ 446:"النون، والعين، والميم، فروعه كثيرة، وعندنا أنها على كثرتها راجعة إلى أصل واحد يدل على ترفه وطيب عيش، وصلاح ...".

(2) بَئِسَ، يَبْأَسُ، بَأسًا، وبؤسًا، وبَئِيسًا: افتقر، واشتدت حاجته. وأما بؤس، يَبْؤُس فمعناها: قوي واشتد. وشجع.

وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"1/ 328:"الباء، والهمزة، والسين أصل واحد: الشدة وما ضارعها ...".

(3) إسناده جيد، وقد تقدمت دراستنا لرجاله عند الحديث (894) . والحديث في الإ حسان 9/ 240 - 241 برقم (7344) .

وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب برقم (1420) من طريق سليمان بن داود، عن زهير، بهذا الإِسناد.

وأخرجه أحمد 2/ 304 - 305 من طريق أبي كامل، وأبي النضر قالا: حدثنا زهير، به.

وأخرجه أحمد 2/ 305 من طريق حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سعد بن عبيد الطائي، قلت لزهير: أهو أبو المجاهد؟. قال: نعم، قد حدثني أبو المدلهِ مولى أم المؤمنين، به.

وأخرجه الحميدي 2/ 486 برقم (1150) من طريق سفيان، قال سعد الطائي أبو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت