فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 3568

257 -أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا عبد العزيز بن

= وأخرجه البيهقي في الصلاة 1/ 44 باب: كراهية تأخير العصر، من طريق يونس ابن أبي إسحاق السبيعي، جميعهم عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة الأسلمي قال: كنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم - في غزوة فقال:"بكروا في الصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله"وهذا لفظ ابن ماجة.

وذكره ابن حبان في الإحسان 2/ 15 برقم (1468) ثم قال ما أوردناه عنه في التعليق السابق.

وأخرجه البخاري في المواقيت (553) باب: من ترك العصر، والبغوي في"شرح السنة"2/ 213 برقم (369) ، والبيهقي 1/ 444 من طريق مسلم بن إبراهيم،

وأخرجه البخاري في المواقيت (594) باب: التبكير في يوم غيم، من طريق معاذ ابن فضالة،

وأخرجه النسائي في الصلاة (475) باب: من ترك صلاة العصر من طريق يحيى. وأخرجه الطيالسي 1/ 71 برقم (284) ،

وأخرجه أحمد 5/ 349 - 350، 357، 360 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى بن سعيد، جميعهم أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة، في يوم ذي غيم فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله". واللفظ للبخاري. وصححه ابن خزيمة 1/ 173 برقم (336) .

وأخرجه أحمد 5/ 350 من طريق الحسن بن موسى، حدثنا شيبان.

وأخرجه أحمد 5/ 360 من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، كلاهما عن يحيى، بالإِسناد السابق. والمراد بالتبكير المبادرة إلى الصلاة في أول الوقت وأصل التبكير: فعل الشيء بكرة، والبكرة: أول النهار.

وانظر فتح الباري 2/ 31 - 33، 66.

وأخشى أن يكون اللفظ"بكروا بالعصر في- يوم الغيم ..."ولكن"بالعصر"

تحرفت إلى"بالصلاة"والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت