فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 3568

= وأخرجه النسائي في الرجم- ذكره المزي في تحفة الأشرف 9/ 77 - من طريق محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال:"لا أعلم أحدًا تابع الوليد على قوله: (عن واثلة) والصواب عن (أبي أمامة) .".

نقول: أخرجه أحمد 3/ 491 من طريق أبي النضر، حدثنا شيبان، عن الليث، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي المليح بن أسامة، عن واثلة ... وهذا إسناد ضعيف، غير أنه يدل على أن الحديث عن واثلة.

وقال الحافظ في الفتح 12/ 134 وهو يشرح حديث أنفى- الشاهد لهذا الحديث-:"ولحديث أنفى شاهد أيضًا من رواية الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، عن واثلة".

وقال ابن أبي حاتم في"علل الحديث"1/ 173 برقم (494) :"سألت أبي عن حديث رواه عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، عن أبي أمامة قال: جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقم عليّ الحد. فقال: (أتوضأت حين أقبلت) ؟ قال: نعم. قال: (وصليت معنا؟) . قال: نعم. قال: (قال: الله -عز وجل- قد عفا الله عنك) . قلت لأبي: رواه الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، عن واثلة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأيهما أصح؟."

قال: الأوزاعي أعلم به لأن شدادًا دمشقي وقع إلى اليمامة، والأوزاعي من أهل بلده، والأوزاعي أفهم به. وأهل اليمامة يروون عنه ثلاثة أحاديث يقولون: عن شداد، عن أبي أمامة. أحدها هذا الحديث". ثم ذكر كلامًا يدل- اضطرابه على سقط من الأصل، ثم قال بعد ذلك:"غير أن الوليد بن مسلم يحكي عن الأوزاعي، عن شداد، عن واثلة.

وروى عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن شداد، عن أبي أمامة. فقد اتفقت رواية عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، مع رواية عكرمة بن عمار، والوليد ابن مسلم كثير الوهم. والذي عندي أن الحديث عن أبي أمامة أشبه، وأن الوليد وهم في ذلك"."

ويشهد له حديث أنفى عند البخاري في الحدود (6823) باب: إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر؟، ومسلم في التوبة (2764) باب: قوله تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات) .

ويشهد له أيضًا حديث أبي أمامة عند أحمد 5/ 265 ومسلم في التوبة (2765) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت