فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 3568

290 -أخبرنا محمد بن محمود بن عدي- بنسا [1] ، حدَّثنا محمد بن إسماعيل الجعفي، حدَّثنا آدم، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا أبو جعفر، قال [سمعت أبا المثنى قال] [2] :

سَمِعْتُ ابن عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً، غَيْرَ أنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ - مَرَّتيْنِ- [3] .

= الحديث (3366) في مسند أبي يعلى، وباقي رجاله ثقات. وعبد الملك بن أبي محذورة روى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد فيما نعلم، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"ثقة". والحديث في الإحسان 3/ 96 برقم (1680) . وانظر الحديث السابق.

(1) نسا -بفتح النون، مقصور بلفظ عرق النِّسا- سميت بذلك لأن المسلمين لما وردوا خراسان قصدوها فلم يجدوا فيها غير النساء فقالوا: هؤلاء نساء، والنساء لا يقاتلن فننسأ أمرها الآن إلى أن يعود رجالهن، والنسبة الصحيحة إليها نسائي. وقال الشاعر في الفتوح- يمد نساء-:

فَتَحْنَا سَمَرقَنْدَ الْعَرِيضَةَ بالْقَنَا ... شِتَاءً وَأوْعَسْنَا نَؤُمُّ نَسَاءَ

فَلا تَجْعَلَنَا يَا قُتَيْبَةُ والَّذِي ... يِنَام ضُحًى يَوْمَ الْحُرُوب سَوَاءَ

وانظر"معجم البلدان"5/ 281 - 282.

(2) ما بين حاصرتين سقط من النسختين، واستدركناه من مصادر التخريج.

(3) إسناده جيد، وأبو جعفر هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن المثنى، وأبو المثنى اسمه مسلم بن المثنى وهو جد أبي جعفر. وانظر التاريخ الكبير 1/ 23 - 24. والحديث في الإحسان 3/ 92 - 93 برقم (1675) .

وأخرجه أبو داود في الصلاة (510) باب: في الإقامة- ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في"شرح السنة"2/ 255 برقم (406) - والدولابي في الكنى 2/ 106، من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة 1/ 193 برقم (374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت