-إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها- مُصَنَّفَاتُ أبي حَاتِمٍ البستي ... وَلَمْ يُقَدَّرْ لِي الوُصُولُ إلى النَّظَرِ فِيهَا، لأِنَهَا غَيْرُ مَوْجُودَةٍ بَيْنَنَا" [1] ."
وقال الإمام الذهبي:"وَكَانَ عَارِفًا بالطِّبِّ، وَالنُّجُومِ، وَالْفِقْهِ، رَاسًا فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ" [2] .
وَقَالَ السمعاني:"كَانَ أبو حَاتمٍ إمامَ عَصْرِهِ صنّف تصانيف لم يسبق إلى مثلها" [3] .
وقال ابن الأثير:"إِمَامُ عَصْرِهِ، لَهُ تَصَانِيفُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا" [4] .
وقال الحافظ ابن حجر:"كَانَ مِنْ أئِمَّةِ زَماَنِهِ، وَطَلَبَ الحديثَ عَلَى رَأْسَ سَنَةِ ثَلاَثِ مِئَةٍ". وقال أيضًا:"وَكَانَ عَارِفًا بالطِّبِّ، وَالنُّجُومِ، وَالكَلامِ، وَالْفِقْهِ، رَأْسًا فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ". وقال أيضًا:"وَابْنُ حِبَّانَ كَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ، وَذَكَاءٍ مُفْرِطٍ، وَحِفْظٍ وَاسِعٍ إِلَى الْغَايَةِ" [5] .
وقال علاءُ الدين الفارسي:"فَإِنَّ مِنْ أجْمَعِ الْمُصَنَّفَاتِ فِي الأخْبَارِ النبوية، وَأنْفَعِ الْمُؤَلَّفَاتِ فِي الآثارِ المحَمَّدِيَّةِ كِتَابَ: التَّقاسِيمِ وَالأنْوَاعِ" [6] . وقال ابن العماد:"العَالِمُ الحَبْرُ، وَالعَلَاّمَةُ الْبَحْرُ، كَانَ حَافِظًا ثَبتًا إِمامًا"
(1) معجم البلدان 1/ 417.
(2) ميزان الاعتدال 3/ 506.
(3) الأنساب 2/ 209، وانظر طبقات الشافعية الكبرى 3/ 132.
(4) اللباب 1/ 151.
(5) لسان الميزان 5/ 112، 114.
(6) مقدمة الصحيح 1/ 79 بتحقيقنا.