فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 3568

-إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها- مُصَنَّفَاتُ أبي حَاتِمٍ البستي ... وَلَمْ يُقَدَّرْ لِي الوُصُولُ إلى النَّظَرِ فِيهَا، لأِنَهَا غَيْرُ مَوْجُودَةٍ بَيْنَنَا" [1] ."

وقال الإمام الذهبي:"وَكَانَ عَارِفًا بالطِّبِّ، وَالنُّجُومِ، وَالْفِقْهِ، رَاسًا فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ" [2] .

وَقَالَ السمعاني:"كَانَ أبو حَاتمٍ إمامَ عَصْرِهِ صنّف تصانيف لم يسبق إلى مثلها" [3] .

وقال ابن الأثير:"إِمَامُ عَصْرِهِ، لَهُ تَصَانِيفُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا" [4] .

وقال الحافظ ابن حجر:"كَانَ مِنْ أئِمَّةِ زَماَنِهِ، وَطَلَبَ الحديثَ عَلَى رَأْسَ سَنَةِ ثَلاَثِ مِئَةٍ". وقال أيضًا:"وَكَانَ عَارِفًا بالطِّبِّ، وَالنُّجُومِ، وَالكَلامِ، وَالْفِقْهِ، رَأْسًا فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ". وقال أيضًا:"وَابْنُ حِبَّانَ كَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ، وَذَكَاءٍ مُفْرِطٍ، وَحِفْظٍ وَاسِعٍ إِلَى الْغَايَةِ" [5] .

وقال علاءُ الدين الفارسي:"فَإِنَّ مِنْ أجْمَعِ الْمُصَنَّفَاتِ فِي الأخْبَارِ النبوية، وَأنْفَعِ الْمُؤَلَّفَاتِ فِي الآثارِ المحَمَّدِيَّةِ كِتَابَ: التَّقاسِيمِ وَالأنْوَاعِ" [6] . وقال ابن العماد:"العَالِمُ الحَبْرُ، وَالعَلَاّمَةُ الْبَحْرُ، كَانَ حَافِظًا ثَبتًا إِمامًا"

(1) معجم البلدان 1/ 417.

(2) ميزان الاعتدال 3/ 506.

(3) الأنساب 2/ 209، وانظر طبقات الشافعية الكبرى 3/ 132.

(4) اللباب 1/ 151.

(5) لسان الميزان 5/ 112، 114.

(6) مقدمة الصحيح 1/ 79 بتحقيقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت