أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ، فصلَّى بِهِمْ [1] .
350 -أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي [2] ، حدثنا سريج بن يونس، حدَّثنا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن شداد بن الهاد.
عَنْ مَيْمُونَةَ"أنَ النُّبِى - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي مِرْطٍ لِبَعْضِ نِسَائِهِ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ". قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ:"وَهِيَ حَائِضٌ" [3] .
(1) إسناده صحيح، وأما أن الحسن قد عنعن، فإن البخاري أخرج له بالعنعنة في الغسل (291) باب: إذا التقى الختانان، وكذلك مسلم في الحيض (348) باب: نسخ"الماء من الماء". ومع هذا فقد تابعه عليه حميد كما هو ظاهر في الإِسناد. والحديث في الإحسان 4/ 38 برقم (2329) ، وقد تحرف فيه"أَنس بن مالك"إلى"مِالك بن أَنس". وقد روى حميد هذا الحديث عن الحسن مرسلًا، وعن أَنس مسندًا.
والحديث استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي 5/ 170 برقم (2785) .
وثوب قطري- بكسر القاف، وسكون الطاء المهملة-: هو ضرب من البرود فيه حمرة، ولها أعلام فيها بعض الخشونة. وقيل: هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين.
وقال الأزهري:"في أعراض البحرين قرية يقال لها قطر، وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها فكسروا القاف للنسبة وخففوا".
(2) تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (264) .
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 36 برقم (2323) بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (7595) . والمرط- بكسر الميم، وسكون الراء المهملة، في آخره طاء مهملة-: واحد المروط، وهي أكسية النساء، وتكون من صوف أوخز كان يؤتزر بها.