إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عمرو (30/ 1) بن حريث، عن جده.
سَمعَ أَبَا هُرَيْرَةَ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ:"ثمَّ لاَ يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ" [1] .
(1) حريث رجل من عذرة قيل: ابن سليم، وقيل: ابن سليمان، ورجح ابن حبان أنه ابن عماره.
ترجمه البخاري في الكبير 3/ 71 وأورد كثيرًا من الاختلاف في إسناد الحديث الذي رواه، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجمه ابن أبي حاتم أيضًا في"الجرح والتعديل"3/ 262 ولم يورد فيه شيئًا، ووثقه الحافظ ابن حبان، وسكت عنه الذهبي في الكاشف، وجهله الطحاوي.
وأبو محمد بن عمرو بن حريث- وقيل: أبو عمرو بن محمد بن حريث- ما رأيت فيه جرحًا ووثقه ابن حبان مرجحًا أنه أبو محمد بن عمرو. وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند الموصلي.
وقال ابن التركماني في"الجوهر النقي"على هامش البيهقي 2/ 270:"ذكر صاحب (الاستذكار) أن ابن حنبل، وابن المديني كانا يصححان هذا الحديث". كما نقل ذلك الشوكاني في"نيل الأوطار"3/ 5.
وقال العراقي في"النكت":"وأيضًا فإن الحاكم وغيره صححوا هذا الحديث". وقد أورده ابن الصلاح مثالًا للمضطرب فقال في"المقدمة"ص (44) :"ومن أمثلته -يعني المضطرب من الحديث- ما رويناه عن إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث، عن أبي هريرة".
وقال السيوطي في"تدريب الراوي"1/ 263 - 265 مفصلًا هذا الإِجمال:"اختلف فيه على إسماعيل اختلافًا كثيرًا:"
فرواه بشر بن المفضل، وروح بن القاسم، عنه هكذا -يعني بالإسناد الذي ذكره ابن الصلاح-.
ورواه سفيان الثوري، عنه، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه حميد بن الأسود، عنه، عن أبي عمرو بن محمد، بن حريث، عن جده =