سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"اللهُ أكْبَرُ" [1] ...
(1) إسناده صحيح، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، والحديث في الإحسان 3/ 173 برقم (1867) .
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 116 باب: ينصب قدميه ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة، من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبي غريب قالا: حدثنا أبو أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 424، وأبو داود في الصلاة (730) باب: افتتاح الصلاة، و (963) باب: من ذكر التورك في الرابعة، والترمذي في الصلاة (304) باب: ما جاء في وصف الصلاة- ومن طريق الترمذي هذه"أخرجه البغوي في"شرح السنة"3/ 11 برقم (555) -، والنسائي في السهو 3/ 34 - 35 باب: صفة الجلوس في الركعة التي تقضى فيها الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 297 برقم (587) ، وابن حبان في الإحساق 3/ 169 برقم (1862) من طريق يحيى بن سعيد- وستأتي هذه الطريق برقم (492) -"
وأخرجه أبو داود في الصلاة (730) و (963) ، والترمذي (305) ، وابن ماجه في الإقامة (1061) باب: إتمام الصلاة، والدارمي في الصلاة 1/ 313 - 314 باب: صفة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 323 باب: التكبير للركوع والتكبير للسجود، وابن حزم في"المحلى"4/ 91، والبيهقي 2/ 72 باب: رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، و 2/ 118 باب: القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين، و 2/ 123 باب: في جلسة الاستراحة؛ و 2/ 129 باب: كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني، وابن خزيمة 1/ 298 برقم (588) ، وابن حبان 3/ 171 برقم (1864، 1873) والبغوي برقم (556) ، من طريق أبي عاصم- وستأتي هذه الطريق برقم (491، 495) - كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإِ سناد.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (733) باب: افتتاح الصلاة، و (966) ، والبيهقي
في الصلاة 2/ 101 باب: السجود على الكفين والركبتين والقدمين والجبهة، =