455 -أخبرنا محمد بن الحسن بن يونس بن أبي معشر [1] ، شيخ بكفرتوثا من ديار ربيعة [2] ، حدَّثنا إسحاق بن رزيق الرسعني، حدَّثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ [3] .
456 -أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدَّثنا الوليد، حدَّثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن مَن سمع أبا هريرة.
= والحديث في الإحسان 3/ 162 برقم (1846) . وهو في الموطأ عند مالك في الصلاة (46) باب: ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/ 301، وأبو داود في الصلاة (626) باب: من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإِمام، والترمذي في الصلاة (312) باب: ما جاء في ترك القراءة خلف الإِمام إذا جهر، والنسائي في الافتتاح 2/ 140 - 141 باب: ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر الإمام به، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 217، والبغوي في"شرح السنة"83/ 3 برقم (607) ، والبيهقي في الصلاة 2/ 157 باب: من قال: يترك المأموم القراءة فيما جهر به الإمام، ولتمام تخريجه انظر الحديث (5861) في مسند أبي يعلى، والتعليق عليه، وعلى الحديث (6454) أيضًا.
(1) محمد بن الحسن بن يونس بن أبي معشر ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصَادر.
وسقطت"بن أبي معشر"من (س) .
(2) كَفَرْتُوثا -بفتح الكاف، والفاء، وسكون الراء، وضم التاء المثناة من فوق، وسكون الواو، وثاء مثلثة- تقع شمال سورية على الحدود التركية بينها وبين القامشلي حوالي خمسين كيلًا، وبينها وبين الحسكة حوالي خمسة وثلاثين كيلًا، وهي غرب القامشلي، وإلى الشمال الغربي من الحسكة. وانظر معجم البلدان 4/ 468
(3) إسناده ليس بمحفوظ هكذا، وقد فصلت القول فيه في المسند برقم (5861) فانظره، =