كفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) [محمد: 1] [1] .
465 -أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو داود، عن حماد بن سلمة، عن سماك.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرأُ فِي الظُّهْرِ [وَالْعَصْرِ بِ] [2] {والسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} {والسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [3] .
(1) إسناده صحيح، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. والحديث في الإِحسان 3/ 156 برقم (1832) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 372 برقم (13380) من طريق محمد بن هارون أبي موسى الأنصارى،
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 45 من طريق أحمد بن منصور بن موسى الجوهري البغدادي، كلاهما حدثنا الحسين بن حريث، به.
وقال الطبراني في الصغير:"لم يروه عن عبيد الله إلا أبو معاوية، تفرد به الحسين ابن حريث".
نقول: المتفردان به ثقتان ولا يضر تفرد الثقة.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 118 باب: القراءة في صلاة المغرب، وقال:"روه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 106 برقم (2681) من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الظهر {الَّذِينَ كَفَرُوا} وفي ... {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ} .
وأخرجه أيضًا عبد الرزاق برقم (2682) من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، مثله.
(2) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من مصادر التخريج.
(3) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، والحديث في الإحسان 3/ 154 برقم (1824) .
وهو في مصنف ابن أبي شيبة 1/ 356 باب: في القرآءة في الظهر قَدْرُ كَمْ؟.=