= فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 228،
ونقل الذهبي في"ميزان الاعتدال"3/ 514 عن أبي حاتم قوله:"ليس بالقوي". وتبعه على ذلك ابن حجر. وقال النسائي:"ضعيف".
وقال ابن معين:"ليس به بأس". ووثقه ابن حبان، وقال ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (237) :"محبوب بن الحسن ليس به بأس". وقال الذهبي في المغني:"صدوق، ضعفه النسائي".
والحديث في الإحسان 4/ 180 برقم (2727) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 157 برقم (305) ، و 2/ 70 برقم (944) من طريق أحمد بن نصر، وعبد الله بن الصباح، بهذا الإِسناد.
وقال ابن خزيمة:"هذا حديث غريب لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن"
الحسن. رواه أصحاب داود فقالوا: عن الشعبي، عن عائشة، خلا محبوب بن الحسن"."
نقول: لم ينفرد محبوب بن الحسن بإسناده بل توبع عليه، فقد أخرجه الطحاوي في
"شرح معاني الآثار"1/ 415 باب: صلاة المسافر، من طريق مرجى بن رجاء،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 1/ 363 باب: عدد ركعات الصلوات الخمس، من طريق بكار بن (محمد بن) عبد الله بن محمد بن سيرين، كلاهما حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. نقول: نعم بكار ضعيف، غير أن مرجى يصلح للمتابعة.
وأخرجه- دون ذكر مسروق في الإِسناد-: أحمد 6/ 241، 265 من طريق محمد بن أبي عدي، وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة ... وهذا إسناد منقطع،
وأخرجه- بنحوه- أحمد 6/ 272 من طريق يعقوب قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 154 باب: صلاة السفر- بروايات ثلاث- وقال:"ورجالها كلها ثقات". وانظر فتح الباري 1/ 464، وفتاوى شيخ الإسلام 24/ 7 - 26. وانظر في البخاري الحديث (350) . وانظر التعليق التالي.