= وزاد البيهقي 3/ 248:"قال الإِمام أحمد: ورواه خالد بن قيس، عن قتادة. فوافق همامًا في متن الحديث، وخالفه في إسناده".
وقال ابن أبي حاتم في"علل الحديث"1/ 196 برقم (563) :"سمعت أبي"
يقول: حديث سمرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (من ترك الجمعة فليتصدق بدينار) له إسناد صالح، همام يرفعه، وأيوب أبو العلاء يروي عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، ولا يذكر سمرة، وهو حديث صالح الإِسناد". نقول: الإرسال ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة."
وأخرجه أبو داود (1054) - ومن طريقه أخرجه البيهقي- من طريق محمد بن سليمن، حدثنا محمد بن يزيد، وإسحاق بن يوسف، عن أيوب أبي العلاء، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، مرسلًا بلفظ:"من فاته الجمعة بغير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع".
وقال أبو داود:"سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اختلاف هذا الحديث فقال: همام عندي أحفظ من أيوب يعني أبا العلاء".
وقال أبو داود:"رواه سعيد بن بشير، عن قتادة هكذا إِلا أنه قال: مدًا أو نصف مد، وقال: عن سمرة". ورواية سعيد بن بشير أخرجها البيهقي 3/ 248.
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (1128) باب: فيمن ترك الجمعة من غير عذر، والطبراني في الكبير 7/ 219 برقم (6911) من طريق نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، بمثل روايتنا.
وأخرجه البيهقي 3/ 248 من طريق أبي يعلى الموصلي، أنبأنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا نوح بن قيس، بالإِسناد السابق. وقال:"كذا قال، ولا أظنه إلا واهمًا في إسناده، لاتفاق ما مضى على خلاف فيه. فأما المتن فإنه يشهد بصحة رواية همام".
وقال ابن أبي حاتم في"علل الحديث"1/ 200 - 201 برقم (577) :"سألت أبي عن حديث رواه نوح بن قيس، عن أخيه- وذكر الحديث السابق-. قال أبي: يروون هذا الحديث، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". وانظر الحديث التالي. =