رَكْعَةَ، وَأخَذَ هؤلاَءِ الآخَرُونَ حِذْرَهُمْ وَأسْلِحَتَهُمْ، فَكَانَتْ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ [1] .
585 -أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة من كتابه، حدثنا أحمد ابن الأزهر وكتبته من أصله، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن نوفل- وَكان يتيمًا في حجر عروة بن الزبير- قَالَ:
سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَم يَسْألُهُ عَنْ صَلاَةِ الْخَوْفِ،
فَقَالَ أبُو هُرَيْرَةُ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في تِلْكَ الْغَزَاةِ. قَالَ: فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّاسَ صَدْعَيْن: قَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ (42/ 2) أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ
(1) إسناده صحيح، سعيد بن عبيد الهنائي ترجمه البخاري في الكبير 3/ 496 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 47 سألت أبي عنه فقال:"هو شيخ". وقال ابن معين- رواية ابن الهيثم- برقم (181) :"وسعيد بن عبيد البصري، ثقة". وقال أبو بكر البزار:"ليس به بأس"، وقد روى عنه جمع ووثقه ابن حبان.
وقال ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (97) برقم (431) :"وسعيد بن عبيد"
الهنائي البصري؟ كذا قال -يعني يحيى بن معين- في رواية يزيد بن الهيثم، عنه"."
والحديث في الإحسان 4/ 232 برقم (2861) .
وأخرجه أحمد 2/ 522 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3038) باب: ومن سورة النساء، من طريق محمود ابن غيلان،
وأخرجه النسائي في صلاة الخوف 3/ 174 من طريق العباس بن عبد العظيم، وأخرجه الطبري 5/ 248 - 249 من طريق أحمد بن محمد الطوسي، جميعهم حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن شقيق، ="