586 -أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى ابن سعيد، حدثنا سفيان، حدثني الأشعث بن سليم [1] ، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زَهْدَم قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان [2] ، فَقَالَ: أيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الْخَوْفِ؟. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أنَا. قَالَ: فَقَامَ حُذَيْفَةُ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ: صَفًا خَلْفَهُ وصَفًا مُوَازِيَ الْعَدُوّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ هؤلاَءِ مَكَانَ هؤلاَءِ وَجَاءَ أُولئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، وَلَم يَقْضُوا [3] .
= وأخرجه أبو داود (1241) ، والطحاوي 1/ 314، والبيهقي 3/ 264، من طريق محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة ...
وانظر الأحاديث التالية (587، 588، 589) .
وفي الباب عن جابر برقم (1778) ، وعن ابن مسعود برقم (5353) كلاهما في مسند أبي يعلى، وانظر تعليقنا على حديث جابر.
(1) في الأصلين، وفي الإِحسان أيضًا"سليمان"وهو خطأ، وانظر كتب الرجال، ومصادر التخريِج.
(2) طَبَرِسْتان -بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة من تحت، وكسر الراء وسكون السين المهملة-: بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم، يغلب عليها الجبال ... وانظَر معجم ما استعجم 3/ 887، ومعجم البلدان 4/ 13 - 14، ومراصد الاطلاع 2/ 778.
(3) إسناده صحيح، وأشعث بن سليم هو ابن أبي الشعثاء. والأسود هو ابن يزيد.
والحديث في الإِحسان 4/ 67 برقم (2416) ، وفي صحيح ابن خزيمة برقم
2/ 293 برقم (1343) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1246) باب: صلاة الخوف، من طريق مسدد.
وأخرجه النسائي في صلاة الخوف 3/ 168 من طريق عمرو بن علي.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (1343) ، والطبري في التفسير 5/ 247 - 248 من طريق محمد بن بشار، =