محمد بن القاسم (47/ 2) سحيم حراني ثبت، أنبأنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، [عن أبي صالح] [1] .
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلانًا يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِذَا أصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ:"سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ" [2] . قُلْتُ: وَأَعَادَهُ بسَنَدِهِ إِلاَ أنَّهُ قَالَ:"قُلْتُ يَا رَسُولَ الله إنَّ فلانًا ..."فَذَكَرَه ُ [3] ""
(1) ما بين حاصرتين ساقط من (م) .
(2) إسناده صحيح، محمد بن القاسم سحيم ترجمه البخاري في الكبير 1/ 215 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلًا. وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 66:"سئل أبي عنه فقال: صدوق". وممن رووا عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة، ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإحسان 4/ 116 برقم (2551) .
وأخرجه أحمد 2/ 47 من طريق وكيع.
وأخرجه البزار برقم (720) باب: فضل صلاة التطوع من طريق محاضر بن المورع، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 258 باب: صلاة الليل تنهى عن الفحشاء وقال:"رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث جابر عند البزار برقم (721، 722) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 258 وقال:"رواه البزار، ورجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حبان:"إن الصلاة إذا كانت على الحقيقة في الابتداء والانتهاء، يكون المصلي مجانبًا للمحظورات معها كقوله عز وجل: {إن الصلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والْمُنْكَر} [العنكبوت: 45] ".
(3) ما وقفت عليه في الإِحسان على الرغم من البحث الطويل.