الْوِتْرِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى} ، وَفِي الثَّانِيَةَ بِـ {قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُون} ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ {قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ} و {قَلُ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أعُوذُ بِرَب النَّاسَ} " [1] ."
"أوتروا قبل أن تصبحوا". وهذا لفظ مسلم.
(1) إسناده صحيح، ميمون بن الأصبغ أبو جعفر ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 240 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وقد روى عنه جماعة، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"ثقة". وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
والحديث في الإِحسان 4/ 74 برقم (2439) ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني 2/ 35 برقم (18) من طريق أبي إسماعيل الترمذي،
وأخرجه الحاكم 1/ 305 من طريق الفضل بن محمد الشعراني، وأبي إسماعيل السلمي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 37 باب: ما يقرأ في الوتر بعد الفاتحة، من طريق عبد الله بن حماد الآملي، جميعهم حدثنا سعيد بن أبي مريم، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر المستدرك للحاكم 2/ 520.
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 285 باب: الوتر، من طريق شعيب بن يحيى.
وأخرجه الدارقطني 2/ 34 - 35 برقم (7) ، والحاكم 1/ 305 والبغوي في"شرح السنة"4/ 99 برقم (973) من طريق سعيد بن عفير، كلاهما حدثنا يحيى ابن أيوب، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1424) باب: ما يقرأ في الوتر، والترمذي في
الصلاة (463) باب: ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، وابن ماجه في الإقامة (1173)
باب: ما جاء فيما يقرأ في الوتر، والبغوي برقم (974) من طريق محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج قال: سألنا عائشة: بأي شيء يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟. قالت: كان يقرأ وهذا إسناد حسن إن كان عبد العزيز سمعه من عائشة، فخصيف بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند
الحديث (5785) ، وعبد العزيز بن جريج ذكره ابن حبان في الثقات وقال:"لم يسمع من عائشة". وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (304) :"لم يسمع من عائشة". =