فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 3568

عَن أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَ- لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فقَالَ لَهَا عُمَرُ: يَا حَفْصَةُ أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"إن الْمُعْوَلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ؟". قَالَتْ: بَلَى [1] .

742 -أخبرنا أبو عروبة بخبر غريب بحران، حدثنا محمد بن

(1) إسناده صحيح، وليس هو على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج، وهو في

الإحسان 5/ 53 برقم (3122) .

وأخرجه الطيالسي 1/ 158 برقم (754) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 1/ 39، ومسلم في الجنائز (927) (21) باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، والبيهقي في الجنائز 4/ 72 باب: سياق أخبار تدل على أن الميت يعذب بالنياحة عليه، من طريق عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظرجامع الأصول 11/ 99.

وعند مسلم زيادة:"وعول عليه صهيب، فقال عمر: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب".

وقال الخطابي في"إصلاح غلط المحدثين"برقم (40) تحقيق الدكتور حاتم الضامن:"المعول عليه ..."ساكنة العين، خفيفة الواو، من أَعْوَل، يُعْوِل؟ إذا رفع صبنته بالبكاء.

والعامة ترويه: المعَوَّل عليه بالتشديد على الواو، وليس بالجيد، إنما المعوَّل من التعويل بمعنى الاعتماد، يقال: ما على فلان معول، أي: مَحْمَل، وقال بعضهم: عَوَّل بمعنى: أعول"."

وقال القاضي عياض في"مشارق الأنوار"2/ 105:"100 المعول عليه، بسكون العين، كذا الرواية عندنا، وهو الصواب، أي: المبكى عليه ... يقال: أعولت المرأة: إذا بكت بصوت، تُعْوِل، إعوالًا، وقد رواه بعضهم: المُعَوَّل عليه، والأول أوجه. لكن حكى بعضُ أهل اللغة: أعول، وعَوَّل، ومنه فعوَّلت خفصة، وعول صهيب، كذا الرواية هنا، ولابن الحذاء: أعولت فيهما".

وللحديث رواية أخرى بلفظ:"إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه"وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (155، 156، 157، 158، 179) . وانظر الحديث التالي. والتلخيص 2/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت