فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 490

الشمس بالظهيرة ضوء ليس فيها سحاب قالوا: لا قال: وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ضوء ليس فيها سحاب قالوا: لا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن تتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله بر أو فاجر وغبرات أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون قالوا: كنا نعبد عزيرا بن الله فيقال: لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون فقالوا: عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم: من كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح بن الله فيقال لهم: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم: ماذا تبغون فكذلك مثل الأول حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر أو فاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها فيقال: ماذا تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا: فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقول: أنا ربكم فيقولون: لا نشرك بالله شيئًا مرتين أو ثلاثًا. )) [1]

وأما عبادتهم (لبعل) فإن إلياس عليه السلام دعى قومه من بني إسرائيل إلى إفراد الله بالعبادة, وأنكر عليهم عبادتهم لغيره فقال: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ = 125} [سورة الصافات 37/ 125]

1 -وبعل هنا: هو الرب في لغة أهل اليمن، تقول: من بعل هذا الثور: أي من ربه؟

2 -وقيل: هو صنم كان لهم يسمى بعلًا.

3 -وقيل امرأة كانوا يعبدونها.

قال السّيوطيّ:"وكلّ ما في القرآن من ذكر البعل فهو الزّوج إلاّ {أتدعون بعلًا} فهو الصّنم" [2]

وقد ورد ت آثار طويلة في قصة إلياس مع قومه حاصلها, أنهم كذبوه وعبدوا

(1) رواه البخاري 4/ 1672.

(2) الإتقان (1/ 417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت