فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 490

كان يهوديًا من بقايا بني قينقاع من بني ثعلبة, نازلًا في بني النضير فشهد أحد وقال لقومه: (( يا معشر يهود والله لقد علمتم أن نصر محمد عليكم لحق، قالوا: إن اليوم يوم السبت، فقال: لا سبت، فأخذ سيفه وعدته وقال: إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء، ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتل معه حتى قُتل ) )فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مخيريق سابق يهود. ) )وأوصى مخيريق بأمواله للنبي صلى الله عليه وسلم فهي عامة صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكانت أموال مخيريق في بني النضير. [1]

7 -ومنهم: سعيد بن عامر ذُكر أنه أحد من أسلم من اليهود ونزل فيهم: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ} [سورة البقرة 2/ 121] [2]

8 -ومنهم: عبد الرحمن بن سماك ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. [3]

ب- ومن النساء:

1 -أم المؤمنين صفية رضي الله عنها: وهي من بني قريظة.

لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغموص حصن ابن أبي الحقيق أتي بصفية بنت حيي رضي الله عنها ومعها ابنة عم لها، جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى يهود، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على وجهها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اعزبوا هذه الشيطانة عني. ) )وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه، وقال لبلال: (( أنزعت الرحمة من قلبك حين تمر بالمرأتين على قتلاهما! ) )وفي رواية: فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه

(1) تاريخ الطبري ج:2 ص: البداية والنهاية ج:4 ص:36 فتح الباري ج6/ص203 ورد عند ابن سعد ما يشعر بعدم اسلامه فقال: وجد مخيريق مقتولا به جراح فدفن ناحية من مقابر المسلمين ولم يصل عليه ولم يسمع رسول الله ' يومئذ ولا بعده يترحم عليه ولم يزده على أن قال مخيريق خير يهود الطبقات الكبرى ج:1 ص:502 ولن ابن حجر ترجم له في الصحابة وهو المشهور (الإصابة في تمييز الصحابة ج:6 ص:57) وهو ما رجحه النووي شرح صحيح مسلم ج12/ص82

(2) الإصابة في تمييز الصحابة ج3/ص111

(3) الإصابة في تمييز الصحابة ج4/ص310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت