-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : عنده عجائب عن خالد الحذاء.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [2] ) : عن خالد الحذاء. عنده عجائب.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [3] ) : عنده عجائب.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [4] ) : عبيد الله بن تمام، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة، رفعه: «مَن أدرك مِن الجمعة ركعة، فليضف إليها أخرى. ومَن أدرك جلوسًا، صلى أربعًا» . عنده عن يونس وخالد الحذاء عجائب.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [5] ) : عبيد الله بن تمام، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: «مَن أدرك مِن الجمعة ركعة، فليضف إليها أخرى. ومَن أدرك جلوسًا، صلى أربعًا» . وعنده عن يونس وخالد الحذاء عجائب.
-قال ابن سهل، عن البخاري ( [6] ) : عبيد الله بن الحارث: سمع عبد الله. وروى عنه عبد العزيز بن عبد الله. ولا يصح حديثه لحال عبد العزيز.
[خت] عبيد الله بن سعيد أبو مسلم الجعفي قائد الأعمش
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [7] ) : في حديثه نظر.
[خ د ت ق] عبيد الله بن سلمان الأغرِّ القرشي المديني وهو عبيد بن الأغر والأغرُّ لقب أبيه ( [8] )
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [9] ) : عبيد الأغر القرشي، عن عطاء بن يسار. روى عنه موسى. ولا يصح حديثه.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [10] ) : عبيد الأغر القرشي، عن عطاء بن يسار. لا يصح حديثه.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [11] ) : عبيد الأغر القرشي، عن عطاء بن يسار. روى عنه موسى. حديثه لا يصح. اهـ وقال في موضع آخر ( [12] ) : قال موسى بن عبيدة: عن عبيد بن سلمان، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يأكل في معى واحد» . ولا يصح.
-وقال ابن فارس، عن البخاري ( [13] ) : قال موسى بن عبيدة: عن عبيد - يعني ابن الأغر- عن عطاء بن يسار، عن جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. ولا يصح جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-وقال ابن عبد البر ( [14] ) : قال البخاري: قال موسى بن عبيدة: عن عبيد بن الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. ولا يصح جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا كله كلام البخاري.
[1] - ضعفاء العقيلي 3/ 118.
[2] - الكامل لابن عدي 7/ 248.
[3] - التاريخ الكبير للبخاري 5/ 375.
[4] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 836.
[5] - الكامل لابن عدي 7/ 248.
[6] - التاريخ الكبير للبخاري 5/ 379. وقد وقع في الأصل: «بحال» ، والتصويب مِن ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 5 والثقات لابن قطلوبغا 7/ 15. أمَّا اسم الراوي عن عبيد الله فقد وافقت بعض نسخ الميزان ما في هذه النسخة مِن التاريخ الكبير، وفي بعضها: «عبد العزيز بن عبيد الله» .
[7] - ضعفاء العقيلي 3/ 121.
[8] - فرَّق البخاري بين ثلاثة رواة: عبيد الأغر، وعبيد الله بن سلمان الأغر، وعبيد بن سلمان مولى مسلم بن هلال، وهم واحد! عبيد الله يقال له عبيد، وسلمان هو الأغر. قال ابن معين في تاريخ الدوري 1661: «الأغر يقال له أبو عبد الله وهو سلمان الأغر، وهو الأغر مولى جهينة، يروي عنه أبو إسحاق. ويروي عن ابن الأغر هذا ويقال له عبيد الله بن سلمان الأغر» . اهـ ودخل هذا على البخاري لأنَّه وقع في إسناد هذا الحديث: «عبيد الأغر» ، فترجم له هكذا. وإنما الوهم فيه مِن ابن أبي شيبة فإنه هكذا رواه عن زيد بن الحباب في مصنفه 24550، وكذا رواه عن ابن أبي شيبة إبراهيمُ الحربي في إكرام الضيف 73 وابن أبي خيثمة وسيأتي كلامه. دلَّنا على ذلك أنَّ الناس قد رووه عن زيد بن الحباب فقالوا فيه: «عبيد بن سلمان الأغر القرشي» على الصواب: كذا قال أبو كريب عند أبي يعلى في مسنده 916، وعثمان بن أبي شيبة عند الطبراني في معجمه الكبير 2/ 274، وأبو بكر الجعفي عند أبي عوانة في مستخرجه 8432، وإبراهيم بن سعيد الجوهري عند البزار كما في كشف الأستار 2891، والحسن بن علي الحلواني عند العقيلي في ضعفائه 3/ 115. وقد وقع في بعض المصادر «سليمان» ، وهو تصحيف.
قال ابن أبي خيثمة في السفر الثاني مِن تاريخه الكبير 1/ 145 عقب رواية ابن أبي شيبة: «كذا قال: (عن عبيد الأغر) . وإنما هو: (عبيد الله بن سلمان الأغر) » . اهـ وقد وقع هذا الحديث لابن عبد البر مِن طريق ابن أبي شيبة، لكن في إسناده: «عبيد الله بن سلمان الأغر» كذا في التمهيد 18/ 54، وما أراه إلاَّ إصلاحًا. لكنه ذكره في موضع آخر في التمهيد 21/ 264 هكذا: «عبيد الله بن أبي عبد الله الأغر» . ثم قال 21/ 266: «وأمَّا قوله في هذا الإسناد: (عبيد الله الأغر) ، فليس عبيد الله يعرف بالأغر، وإنما يعرف بالأغر أبوه. وهو عبيد الله بن سلمان الأغر، وهو عبيد الله بن أبي عبد الله الأغر. وأبو عبد الله الأغر اسمه سلمان» . اهـ
وقد ذهل البخاري عنه، فإنه لمَّا ذكر هذا الحديث في ترجمة سكين الضمري في تاريخه الكبير 4/ 198 قال: «قال موسى بن عبيدة: عن عبيد بن سلمان، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"المؤمن يأكل في معى واحد"» . اهـ وصرَّح به في رواية ابن فارس كما سيأتي فقال: «يعني ابن الأغر» . وقد فرَّق أبو حاتم بين عبيد الله بن سلمان الأغر كما في الجرح والتعديل لابنه 5/ 316 وعبيد بن سلمان الأغر 5/ 407. وليس عبيد الذي روى عنه موسى بن عبيدة هذا الحديث راويًا ثالثًا عنده، وإنما هو عبيد بن سلمان الراوي الثاني. قال أبو حاتم: «عبيد بن سلمان الأغر مولى مسلم بن هلال. روى عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يسار، روى عنه ابن أبي ذئب وموسى بن عبيدة» . اهـ وقد تحرفت «الأغر» في الأصل إلى: «الأعرج» . فهذا كما ترى هو نفس الراوي الذي قصده البخاري وأدخله في ضعفائه، ولذلك عابه أبو حاتم عليه كما سيأتي.
وقد فرَّق المزيُّ تبعًا للبخاري وأبي حاتم بين عبيد الله بن سلمان الأغر 19/ 55 وعبيد بن سلمان الأغر 19/ 211. وأمَّا الذهبي فكان قد تبع البخاريَّ في جَعْلِ عبيد الأغر راويًا ثالثًا، فقال في المغني 2/ 418: «عبيد بن الأغر أو عبيد الأغر: لا يعرف، وما رَوَى عنه سوى موسى بن عبيدة» . اهـ وقال في الديوان ص 267: «عبيد الأغر: عنه موسى بن عبيدة، لا يعرف» . اهـ لكنه لمَّا ترجم له في الميزان 3/ 18 قال: «وهو عبيد بن سلمان الآتي» . ثم قال في الموضع الآخر 3/ 20: «عبيد بن سلمان الأغر: عن سعيد بن المسيب. ليَّنه البخاري، وقال أبو حاتم: بل يحوَّل مِن الضعفاء» . اهـ فجعله هو نفسه الراوي الثاني عند أبي حاتم. والأشبه بالصواب أنَّ عبيد الله بن سلمان الأغرِّ هو راوٍ واحد ليس ثلاثة ولا اثنين، وهذا مِن أوهام البخاري وأبي حاتم.
ولقد وقع ابن حبان في غلط فاحش، فقد تحرَّف عليه هذا الاسم «عبيد الأغر» فقرأه: «عبد الأعلى» ! ثم حاول التوفيق بينه وبين المصادر الأخرى، فقال في المجروحين 2/ 156: «عبد الأعلى القرشي: شيخ يروي عن عطاء بن يسار، روى عنه موسى بن إسماعيل. كان يروي عن عطاء بن يسار بما ليس مِن حديثه. وهو الذي يقال له (عبد الأغر القرشي) . لا يجوز الاحتجاج به بحال» . اهـ وأخطأ أيضًا في قوله «موسى بن إسماعيل» ، فصوابه «موسى بن عبيدة» . وتبعه على هذا الوهم ابن الجوزي فذكره في ضعفائه 2/ 81. وتبعهما عليه الذهبي فذكره في المغني 1/ 365 والديوان ص 234 والميزان 2/ 532. العجيب أنَّ ابن حجر لم يتنبه لأصل هذا الوهم، فمال في لسان الميزان 5/ 47 في ترجمة عبد الأعلى بن عبد الرحمن شيخ بقية إلى أنه هو نفسه عبد الأعلى القرشي الذي ذكره الذهبي تبعًا لابن حبان! فانظر إلى ما آل إليه أمر هذا الراوي!
ومِمَّا ينبغي التنبيه عليه أيضًا في هذا المقام أنه قد ظهر لي أيضًا أنَّ هذا الراوي هو نفسه عبد الله بن سلمان الأغر المذكور في صحيح مسلم (117) وليس هو أخاه كما قيل. ذلك أنَّ ابن معين كما سبق قال إنَّ لسلمان الأغر ابنًا اسمه عبيد الله، ووثقه في موضع آخر في تاريخ الدوري 890 فقال: «عبيد الله بن سلمان ثقة» . اهـ ولا يُعرف للأغر ابن غيره. والبخاري لمَّا ترجم لعبد الله بن سلمان قال 5/ 109: «أخو عبيد الله الأغر» . اهـ لكنه لمَّا ترجم لعبيد الله بن سلمان قال 5/ 384: «ويقال عبد الله» . اهـ وقد نقل أبو علي الغساني في تقييد المهمل 3/ 782 مِن نسخته مِن التاريخ الكبير أنَّ البخاري قال في هذا الموضع مِن ترجمة عبيد الله: «قال بعضهم:"عبد الله". وعبيد الله أصح» . اهـ فهذا كما ترى دالٌّ على الجمع بينهما. وكان أبو حاتم قد تبع البخاريَّ في هاتين الترجمتين، لكنه لمَّا لَمْ يجد ما يترجم به لعبد الله هذا، تركه بياضًا كما أثبته ابنه في الجرح والتعديل 5/ 69. ثم نقل ابنه عنه في العلل 6/ 582 أنَّ الرواة في هذا الحديث قد اختلفوا على عبد العزيز الدراوردي في اسم هذا الراوي، وأنَّ الصحيح هو عبيد الله. فهذا وما نقله الغساني عن البخاري يقوِّي أنَّ هذين الراويين واحد لا أنهما أخوان، وأنَّ الاختلاف في هذا الإسناد إنما جاء مِن بعض الرواة. هذا والله أعلى وأعلم.
[9] - ضعفاء العقيلي 3/ 115. قال أبو حاتم: «يحوَّل مِن كتاب الضعفاء الذي ألَّفه البخاري» . اهـ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 407. وإدخال هذا الراوي في الضعفاء على هذا النحو وهم، لأنَّ اسمه في هذا الحديث قد جاء على الصواب مِن غير طريق ابن أبي شيبة كما مرَّ عليك. وقد ظنَّ ابن عدي أنَّ هذا الراوي ليس له إلاَّ هذا الحديث الواحد تبعًا للبخاري، وهو ما ذهب إليه العقيلي قبله.
[10] - الكامل لابن عدي 8/ 479.
[11] - التاريخ الكبير للبخاري 5/ 442.
[12] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 198. وفي الأصل: «سليمان» .
[13] - المؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1301.
[14] - الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر 2/ 686.