[د ت ق] صالح بن نبهان وهو صالح بن أبي صالح مولى التوأمة
-قال ابن سهل، عن البخاري ( [1] ) : قال ابن عيينة: «لقيته سنة خمس أو سبع وعشرين ومائة أو نحوها، وقد تغير. فلقيه الثوري بعدي. فجعلت أقول له: سمعتَ مِن ابن عباس؟ سمعتَ مِن أبي هريرة؟ أما سمعتَ مِن فلان؟ فلا يجيء بها. قال رجل عنده: إنَّ الشيخ قد كبر، أو نحوه» . اهـ وقال في موضع آخر ( [2] ) : روى إسحاق الكوسج: حدثنا بشر بن عمر قال: سألت مالكًا عن صالح مولى التوأمة، قال: «ليس بثقة» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [3] ) : حدثنا عليٌّ قال: حدثنا سفيان قال: «لقيت صالحًا مولى التوأمة سنة سبع وعشرين. وجعلت أقول له: سمعتَ مِن ابن عباس؟ سمعتَ مِن أبي هريرة؟ سمعتَ مِن فلان؟ فلا يجيء بها. فقال رجل عنده: إنَّ الشيخ قد كبر، ونحوه. قال ابن عيينة: فلقيه الثوري بعدي» .
-وقال ابن الفضل، عن البخاري ( [4] ) : أبنا عليٌّ: أبنا سفيان: «لقيت صالحًا مولى التوأمة سنة سبع وعشرين. وجعلت أقول له: سمعتَ مِن أبي هريرة؟ سمعتَ مِن فلان؟ فلا يجيء بها. فقال رجل عنده: إنَّ الشيخ قد كبر، ونحوه. قال ابن عيينة: لقيه الثوري بعدي» . اهـ وقال عنه أيضًا ( [5] ) : ابن أبي ذئب إنما سمع مِن صالح بن نبهان أخيرًا. وكان أحمد بن حنبل يقول: «مَن سمع مِن صالح قديمًا، فسماعه حسن. ومَن سمع منه أخيرًا» فكأنه ضعَّف حديثه.
-وقال الترمذي ( [6] ) : قال محمد: قد اختلط في آخر أمره. مَن سمع منه قديمًا، سماعه مقارب. وابن أبي ذئب ما أرى أنه سمع منه قديمًا، يروي عنه مناكير. اهـ وقال في موضع آخر ( [7] ) : قال محمد: موسى بن عقبة سمع مِن صالح مولى التوأمة قديمًا. وكان أحمد يقول: «مَن سمع مِن صالح قديمًا، فسماعه حسن. ومَن سمع منه أخيرًا» فكأنه يضعِّف سماعه. وابن أبي ذئب سماعه منه أخيرًا, ويروي عنه مناكير.
[د س ق] صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب الكندي
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [8] ) : فيه نظر.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [9] ) : فيه نظر.
[4] صالح بن أبي الأخضر
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [10] ) : لين.
-وقال الغازي، عن البخاري ( [11] ) : لين.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [12] ) : ضعيف.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [13] ) : لين. قال يحيى: «ليس بشيء» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [14] ) : قال يحيى بن معين: «ليس بشيء» .
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [15] ) : ليس بشيء.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [16] ) : منكر الحديث.
-وقال الغازي، عن البخاري ( [17] ) : منكر الحديث.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [18] ) : منكر الحديث.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [19] ) : منكر الحديث، ولا يتابع في حديثه.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [20] ) : منكر الحديث، ولا يتابع في حديثه.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [21] ) : منكر الحديث، ولا يتابع في حديثه.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [22] ) : فيه نظر.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [23] ) : فيه نظر.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [24] ) : فيه نظر.
-قال ابن سهل، عن البخاري ( [25] ) : صبيح أبو الوسيم: سمع عقبة بن صهبان، عن أبي هريرة، رفعه: «غسل واجب يوم الجمعة والفطر والنحر» . قال محمد بن معمر: نا عمير بن عبد المجيد: سمع صبيحًا. لا يتابع عليه.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [26] ) : لم يصح حديثه.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [27] ) : صدقة بن رستم الإسكاف: سمع المسيب بن رافع قوله. روي عنه عبيد العطار وأثني عليه خيرًا. ولم يصح حديثه.
-وقال ابن حجر ( [28] ) : قال البخاري في الضعفاء: روي عنه عبيد العطار وأثني عليه خيرًا. ولم يصح حديثه.
[د س ق] صدقة بن سعيد الحنفي
-قال ابن سهل، عن البخاري ( [29] ) : قال ابن شهاب، وذكر حديث أحمد بن يونس: «نا أبو بكر. ثم ضرب عليه، وقد ثنا به» .
-وقال مغلطاي ( [30] ) : قال البخاري في تاريخه: روى عن جميع، وجميع عنده عجائب.
[ت س ق] صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [31] ) : ما كان مِن حديثه مرفوع، فهو منكر. وهو ضعيف جدًّا.
-وقال الغازي، عن البخاري ( [32] ) : ما كان مِن حديثه مرفوع، فهو منكر. وهو ضعيف.
-وقال ابن سهل ( [33] ) وابن فارس ( [34] ) ، عن البخاري: قال أحمد: «ما كان مِن حديثه مرسل عن مكحول، فهو أسهل. وهو ضعيف جدًّا» .
-وقال مغلطاي ( [35] ) : قال أحمد، فيما ذكره البخاري: «ما كان في حديثه مرسل عن مكحول، فهو أسهل. ليس بمستقيم - ولَمْ يَرْضَهُ في التثبُّت - وهو ضعيف جدًّا» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [36] ) : قال أحمد: «ما كان مِن حديثه مرفوع، فهو منكر. وهو ضعيف جدًّا» .
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [37] ) : قال أحمد: «ما كان مِن حديثه مرفوعًا، فهو منكر. وهو ضعيف جدًّا ( [38] ) » .
[1] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 292.
[2] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 243. ذكره في ترجمة شعبة مولى ابن عباس.
[3] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 287.
[4] - الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء لمغلطاي 1/ 423.
[5] - الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء لمغلطاي 1/ 425.
[6] - العلل الكبير للترمذي 537.
[7] - العلل الكبير للترمذي 21.
[8] - ضعفاء العقيلي 2/ 206.
[9] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 293.
[10] - الضعفاء الصغير للبخاري 168.
[11] - تاريخ دمشق لابن عساكر 23/ 310.
[12] - الكامل لابن عدي 6/ 226.
[13] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 273.
[14] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 506.
[15] - الكامل لابن عدي 6/ 226.
[16] - الضعفاء الصغير للبخاري 177 وضعفاء العقيلي 2/ 212.
[17] - الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (194/أ) .
[18] - الكامل لابن عدي 6/ 270.
[19] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 314.
[20] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 799.
[21] - الكامل لابن عدي 6/ 270.
[22] - ضعفاء العقيلي 2/ 212.
[23] - الكامل لابن عدي 6/ 271.
[24] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 315.
[25] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 325.
[26] - ضعفاء العقيلي 2/ 207.
[27] - الكامل لابن عدي 6/ 258.
[28] - لسان الميزان لابن حجر 4/ 312. وقد ذكره لبيان سبب عدم تصحيح البخاري لحديثه، وهو أنه مِن رواية عبيد العطار. وقوله بتمامه: «وإنما قال البخاري في الضعفاء:"روى عنه عبيد العطار وأثنى عليه خيرًا ولم يصح حديثه"لحال عبيد» . اهـ
[29] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 293.
[30] - إكمال التهذيب لمغلطاي 6/ 361. وقد قال الذهبي في الميزان 2/ 310: «قال البخاري: عنده عجائب» . وتابعه عليه ابن حجر في تهذيب التهذيب 4/ 415. ونقل مغلطاي أشبه.
[31] - الضعفاء الصغير للبخاري 178.
[32] - تاريخ دمشق لابن عساكر 24/ 25. مِن هنا نستدل على أنَّ نسخة كتاب الضعفاء الصغير التي ينقل مِنها مغلطاي هي مِن رواية الغازي، لأنه قال في إكمال التهذيب 6/ 362: «وقال محمد بن إسماعيل البخاري:"ما كان مِن حديثه مرفوعًا، فهو منكر. وهو ضعيف". وفي كتاب ابن الجوزي:"ضعيف جدًّا"» . اهـ فعَزَا زيادة كلمة «جدًّا» إلى ابن الجوزي، لأنه قال في ضعفائه 2/ 54: «وقال البخاري: ضعيف جدًّا» . اهـ
[33] - التاريخ الكبير للبخاري 4/ 296.
[34] - موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب 1/ 127. وليس عند ابن فارس قوله: «عن مكحول» .
[35] - الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء لمغلطاي 1/ 438.
[36] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 698.
[37] - الكامل لابن عدي 6/ 248.
[38] - قوله: «جدًّا» ليس في الأصل. والتصويب مِن تاريخ ابن عساكر 24/ 26.