-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري. روى عنه عمرو بن قيس. منكر الحديث. اهـ وفي رواية العقيلي ( [2] ) : حديثه مقلوب.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [3] ) : عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري. روى عنه عمرو بن أبي قيس. منكر الحديث. وابن لهيعة، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري، مقلوب.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [4] ) : عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري. روى عنه عمرو بن أبي قيس. منكر الحديث. وروى ابن لهيعة، عن عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، عن الزهري، مقلوبًا.
[ق] عيسى بن ميسرة وهو عيسى بن أبي عيسى المديني الحناط أو الخياط
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [5] ) : ضعَّفه عليٌّ عن يحيى القطان.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [6] ) : ضعَّفه عليٌّ عن يحيى القطان.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [7] ) : ضعَّفه عليٌّ عن يحيى القطان.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [8] ) : ضعَّفه عليٌّ عن يحيى القطان.
[ت ق] عيسى بن ميمون الأنصاري المديني
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [9] ) : منكر الحديث.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [10] ) : منكر الحديث.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [11] ) : صاحب مناكير.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [12] ) : صاحب مناكير.
-وقال الترمذي ( [13] ) : قال محمد: ضعيف الحديث. اهـ وقال عنه أيضًا ( [14] ) : ذاهب الحديث.
-وقال الذهبي ( [15] ) : قال البخاري: ضعيف، ليس بشيء.
[ق] عيسى بن يزداد اليماني
-قال الدولابي، عن البخاري ( [16] ) : عيسى بن يزداد، عن أبيه، مرسل. روى عنه زمعة بن صالح. لا يصح.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [17] ) : عيسى بن يزداد، عن أبيه، مرسل. روى عنه زمعة. لا يصح.
-وقال الذهبي ( [18] ) : قال البخاري: لا يصح حديثه.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [19] ) : منكر الحديث.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [20] ) : منكر الحديث.
-وقال ابن سهل ( [21] ) وابن فارس ( [22] ) ، عن البخاري: قال الأويسي: حدثنا سليمان، عن عيسى بن يزيد، عن عمر بن أبي حفص، عن ابن عباس رضى الله عنهما: «انصرفتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة» بحديث طويل. منكر. اهـ زاد ابن فارس: ويقال هو ابن داب. فإن كان ابن داب، فهو منكر الحديث.
-قال الذهبي ( [23] ) : قال البخاري: «عيينة بن حميد، عن يزيد بن أبي يحيى. مجهول عن مجهول» . وقال مرة: «مجهول، منكر الحديث» .
[1] - الضعفاء الصغير للبخاري 276.
[2] - ضعفاء العقيلي 3/ 381.
[3] - الكامل لابن عدي 8/ 227.
[4] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 391.
[5] - الضعفاء الصغير للبخاري 279.
[6] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 405.
[7] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 511.
[8] - الكامل لابن عدي 8/ 231.
[9] - الضعفاء الصغير للبخاري 278 وضعفاء العقيلي 3/ 387.
[10] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 401.
[11] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 581.
[12] - الكامل لابن عدي 8/ 217.
[13] - العلل الكبير للترمذي 691.
[14] - العلل الكبير للترمذي ص 392.
[15] - ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 326.
[16] - الكامل لابن عدي 8/ 248.
[17] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 392.
[18] - ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 327.
[19] - ضعفاء العقيلي 3/ 391.
[20] - الكامل لابن عدي 8/ 247.
[21] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 402.
[22] - تاريخ بغداد للخطيب 11/ 150.
[23] - ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 329. وهذا مِن أوهام البخاري، تصحَّف عليه اسم هذا الراوي المعروف. والحديث المقصود هو الذي رواه إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن حميد الضبي، عن يزيد بن أبي يحيى قال: «سألتُ أنس بن مالك» . قاله سعيد بن منصور عنه كما في السنن الكبرى للبيهقي 10934. وقال هشام بن عمار، عن إسماعيل، عن عتبة، عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي، عن أنس. أخرجه ابن ماجه في سننه 2432. والاضطراب فيه مِن إسماعيل. والصواب أنه يحيى بن يزيد الهنائي، كذا قال ابن علية كما في مصنف ابن أبي شيبة 20669 وشعبة ومحمد بن دينار كما قال البيهقي في السنن الكبرى 10935. وإسماعيل إذا روى عن أهل الحجاز وأهل العراق فحديثه شبه لا شيء، وعتبة عراقي. وهذا وغيره يدخل على البخاري لأنه كان أحيانًا يعتمد على كُتُبِ غيرِه، فيُثبت ما فيها وهي غير منضبطة. وقد سمع أبو زرعة شيئًا مِن أوهام البخاري بنفسه وهو يحدِّث بالتاريخ. قال أبو زرعة: «رأيتُ محمد بن إسماعيل ببغداد يقرأ عليهم هذا الكتاب، فقال:" (وإبراهيم بن شعيب) روى عنه ابن وهب". فقلت له: إنما هو (إبراهيم بن شعيث) ! ثم قلت له: أنت تنظر في كتب الناس، فإذا مَرَّ بك اسم لا تعرفه أَخَذْتَه، والخطأ فيه مِن غيرك لأنهم كانوا لا يضبطون» . موضح الأوهام للخطيب 1/ 15.