-قال الدولابي، عن البخاري ( [1] ) : سمع مِنه عمرو بن علي وضعَّفه جدًّا.
-وقال ابن سهل ( [2] ) وابن فارس ( [3] ) ، عن البخاري: سمع مِنه عمرو بن علي وضعَّفه جدًّا.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [4] ) : حدثني عمرو بن علي قال: «ضعيف جدًّا» .
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [5] ) : عتبة، عن بريد بن أصرم. سمع منه جعفر بن سليمان الضبعي. وقال في موضع آخر ( [6] ) : عتيبة وبريد مجهولان.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [7] ) : عتبة، عن بريد بن أصرم. سمع منه جعفر بن سليمان. فيه نظر. وقال في موضع آخر ( [8] ) : عتيبة وأصرم مجهولان.
-وقال مغلطاي ( [9] ) : في تاريخ البخاري الكبير: عتيبة، عن بريد بن أصرم. سمع منه جعفر بن سليمان. في إسناده نظر.
[ق] عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [10] ) : لم يصح.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [11] ) : لم يصح حديثه.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [12] ) : لم يصح.
-وقال أبو زرعة العراقي ( [13] ) : ذكره البخاري في تاريخه وقال: لم يصح حديثه.
-قال الذهبي ( [14] ) : مجهول، قاله البخاري.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [15] ) : في إسناده نظر.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [16] ) : لا يتابع في حديثه. وقال عنه أيضًا ( [17] ) : عثمان بن خالد: «مَن قال:"يثرب"، فليقل:"المدينة"عشر مرات» . منكر الحديث.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [18] ) : قال إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن قال:"يثرب"مرة، فليقل:"المدينة"عشرًا» . ولا يتابع عليه.
[ق] عثمان بن خالد أبو عفان المدني العثماني والد أبي مروان
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [19] ) : عنده مناكير.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [20] ) : منكر الحديث.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [21] ) : منكر الحديث.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [22] ) : عنده مناكير. اهـ وقال زنجويه عن البخاري في موضع آخر ( [23] ) : عنده عجائب.
-وقال الجنيدي، عن البخاري ( [24] ) : ضعيف. عنده مناكير.
[1] - الكامل لابن عدي 8/ 491.
[2] - التاريخ الكبير للبخاري 7/ 55.
[3] - الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 2/ 298.
[4] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 762. ورواه العقيلي في ضعفائه 3/ 330 عن الخفاف.
[5] - ضعفاء العقيلي 3/ 332.
[6] - ضعفاء العقيلي 1/ 157. ذكره في ترجمة بريد بن أصرم.
[7] - الكامل لابن عدي 8/ 496.
[8] - الكامل لابن عدي 2/ 561. ذكره في ترجمة بريد بن أصرم. وصواب النقل: «عتيبة وبريد بن أصرم مجهولان» . واسم بريد مصحَّف عند ابن عدي.
[9] - إكمال الهذيب لمغلطاي 9/ 135.
[10] - ضعفاء العقيلي 3/ 329.
[11] - الكامل لابن عدي 8/ 494. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 7/ 99: «ما أراد البخاري بقوله (لم يصح حديثه) إلاَّ الاضطراب الواقع في الإسناد. فظنَّ ابن عدي أنه ضعَّفه، فذكره في الكامل وقال: (لا بأس به) . وما دَرَى أنه صحابي» . اهـ
[12] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 522. وقد زاد المعلمي في المتن فجعله: «لم يصح [حديثه] » . وعلَّق قائلًا: «ما بين المربعين كان ساقطًا مِن الأصل، ولا بد منه» . اهـ وليس ثَمَّ سقط، فإنها هكذا وردت عند العقيلي أيضًا. والتصرف في المتون إنما يكون عند ثبوت الوهم وله ضوابط، ولا وهم هنا أصلًا. وليس الشأن هنا إبراز المعنى المقصود، إذ لا خلاف على أنَّ المقصود بعدم الصحة هو حديث الراوي، وهكذا ذكره البخاري صريحًا في رواية الدولابي. وإنما الشأن هنا هو المحافظة على ألفاظ المصنِّف كما أثبتها في تلك الراوية. نعم ذكر غير واحد مِن العلماء أنَّ البخاري قال: «لم يصح حديثه» ، لكن لا يُجزم بأنها رواية ابن سهل، لأنه لا يُستبعد اعتمادهم على رواية الدولابي أو غيره. ولذلك لَمْ أُثبت قول أحدٍ مِنهم إلاَّ ابن العراقي لأنه عزا هذا القول صريحًا إلى تاريخ البخاري، ومعلومٌ أنَّ لهذا التاريخ روايات عدة، فلا يلزم مِن ذلك أن تكون الرواية المقصودة هي رواية ابن سهل. ولذلك أبقيتُ على لفظ ابن سهل كما هو، ثم أتبعته بنقل ابن العراقي. وقد زاد الخضري في نسخته للشاملة هذه اللفظة تبعًا للمعلمي، فلتحذف.
[13] - تحفة التحصيل لأبي زرعة العراقي ص 222. ويظهر أنَّ هذه رواية ابن فارس، لأنَّ البيهقي قال في السنن الكبرى 19735: «قال البخاري: عتبة بن عويم لم يصح حديثه» . اهـ وتاريخ البخاري عند البيهقي هو مِن رواية ابن فارس كما صرَّح بذلك في السنن الكبرى 2332 وغير موضع.
[14] - ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 31.
[15] - ضعفاء العقيلي 3/ 198.
[16] - الكامل لابن عدي 8/ 64.
[17] - الكامل لابن عدي 8/ 65. وهما ترجمتان دخلتا في بعضهما البعض في نسخة الدولابي، لأنَّ ابن عدي ذكر هذا في ترجمة راوٍ قال فيه: «عثمان بن خالد أبو عفان أو غفار المدني» ، ثم قال: «وعثمان بن خالد هو أيضًا مجهول، والذي يذكره البخاري هو حديث واحد» . اهـ والصواب أنَّ هذا الحديث إنما هو في ترجمة عثمان بن حفص، وأنَّ عثمان بن خالد هذا هو عثمان بن خالد العثماني والد أبي مروان الآتية ترجمته، وقد ترجم له ابن عدي أيضًا عقب هذا الراوي. وهذا مِن المواضع التي يستدل بها على سقم نسخة الدولابي مِن الضعفاء الكبير، فإنه انفرد فيها بأوهام لم يتابع عليها.
[18] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 217. وصدق أبو أحمد الحاكم في ضحكته!!
[19] - الضعفاء الصغير للبخاري 263. ولَمْ ينشط مغلطاي للنظر في ترجمة هذا الراوي لا في ضعفاء البخاري ولا في تاريخه الأوسط، بل لم ينعم النظر أيضًا في كتاب ابن عدي. فحَمَلَ على عبد الغني والمزي لِذِكْرِهما قول البخاري: «عنده مناكير» ، وجعلهما مقلدين في هذا لابن الجوزي! وهذا مِن المواضع التي ينبغي فيها التفتيش وراء العلماء في انتقاداتهم وعدم التسليم بها، إذ مغلطاي واسع الخطو في تعقُّب العلماء فيما القصور فيه منه. يقول في إكمال التهذيب 9/ 143: «"قال البخاري: (عنده مناكير) "، كذا ذكره المزي تابعًا صاحب الكمال، وكأنَّ صاحب الكمال تبع ابن الجوزي. وذلك وهمٌ مِمَّن ذكره، بينَّا ذلك في كتابنا المسمى بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء. وذلك أنَّ البخاري لمَّا ذكره في غير ما نسخة مِن تاريخه الكبير قال: (منكر الحديث) » . اهـ وليس في كتابه الذي أحال إليه - مع ذلك - أيُّ بيانٍ كما أخبر هنا، فلم يَزِدْ على أن قال هناك 3/ 152: «والذي قاله أبو الفرج عن البخاري: (عنده مناكير) ، لَمْ أَرَه» . اهـ وهذه العبارة منضبطة كما ترى، لا كتلك التي في الإكمال. والذي دخل على مغلطاي أنه اعتمد على الترجمة الأولى لعثمان بن خالد عند ابن عدي، وهي ترجمة محرفة كما بينَّا آنفًا، دخل فيها حديثٌ مِن ترجمة سابقة في ترجمة هذا الراوي غير المحرر. دلَّنا على ذلك أنَّ مغلطاي في الإكمال والاكتفاء ساق هذا الحديث - أعني: «مَن قال:"يثرب"مرة» - في ترجمة هذا الراوي، وعزاه إلى رواية الدولابي عند ابن عدي. فبانَ أصلُ الوهم. والقول المذكور للبخاري قد أثبته ابن عدي مِن رواية الجنيدي في ترجمة عثمان بن خالد والد أبي مروان، ولَمْ يتنبه لها مغلطاي.
[20] - الكامل لابن عدي 8/ 65. وانظر التعليق على ترجمة عثمان بن حفص.
[21] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 220.
[22] - التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 700.
[23] - هذه مِن الزيادات الموجودة في التاريخ الأوسط المطبوع باسم التاريخ الصغير بتحقيق محمود إبراهيم زايد 2/ 376.
[24] - الكامل لابن عدي 8/ 65. وقد جعل ابن عدي هذا الراوي راويين، وهو وهم مِنه.