-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : قال يحيى القطان: «ما سمعتُ أحدًا مِن الناس يقول في عطاء بن السائب شيئًا في حديثه القديم» . قيل ليحيى: ما حدَّث سفيان وشعبة أصحيح هو؟ قال: «نعم، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة» .
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [2] ) : أحاديثه القديمة صحيحة.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [3] ) : قال يحيى القطان: «ما سمعتُ أحدًا مِن الناس يقول في عطاء بن السائب شيئًا في حديثه القديم» . قيل ليحيى: ما حدَّث سفيان وشعبة أصحيح هو؟ قال: «نعم، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة» . وقال في موضع آخر ( [4] ) : قال علي: «سماع خالد مِن عطاء بن السائب أخيرًا، وسماع حماد بن زيد مِن عطاء صحيح» . وقال في موضع آخر ( [5] ) : قال عثمان بن أبي شيبة، عن جرير: «كان يزيد بن أبي زياد أحسن حفظًا مِن عطاء بن السائب» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [6] ) : قال يحيى القطان: «ما سمعتُ أحدًا مِن الناس يقول في عطاء بن السائب شيئًا في حديثه القديم» . قيل ليحيى: ما حدَّث سفيان وشعبة أصحيح؟ قال: «نعم، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة» . وقال في موضع آخر ( [7] ) : حدثني عثمان، عن جرير قال: «كان يزيد أحسن حفظًا مِن عطاء بن السائب» .
[س ق] عطاء بن مسلم أبو مخلد الخفاف الحلبي [مستدرك]
-قال ابن سهل، عن البخاري ( [1] ) : لا أعرفه.
[ع] عطاء بن ميسرة وهو عطاء بن عبد الله وهو عطاء بن أبي مسلم الخراساني
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [8] ) : قال سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد: ثنا أيوب: حدثني القاسم بن عاصم قال: «قلت لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني، عنك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار. فقال: كذب! ما حدثته. إنما بلغني: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"تصدق تصدق"» .
-وقال الغازي، عن البخاري ( [9] ) : قال سليمان بن حرب: نا حماد بن زيد: حدثني أيوب: حدثني القاسم بن عاصم قال: «قلت لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني، عنك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار. فقال: كذب! ما حدثته. إنما بلغني: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تصدق تصدق"» .
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [10] ) : قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد: حدثنا أيوب: حدثني القاسم قال: «قلت لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني، عنك: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع على امرأته في رمضان بكفارة الظهار. فقال: كذب! ما حدثته. إنما بلغني: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"تصدق تصدق"» .
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [11] ) : قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد: حدثنا أيوب قال: حدثني القاسم بن عاصم: «قلت لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني، عنك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذى واقع في رمضان بكفارة الظهار. قال: كذب! ما حدثته. إنما بلغني: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"تصدق"» . وقال ابن شريك: أخبرنا أبي، عن ليث، عن عطاء بن أبي رباح ومجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أعتق رقبة» ثم قال: «انحر بدنة» . ولا يتابع عليه.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [12] ) : حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: حدثني قاسم بن عاصم قال: «قلت لسعيد بن المسيب: إنَّ عطاء الخراساني حدثني، عنك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي وقع في رمضان بكفارة الظهار. فقال: كذب! ما حدثته. إنما بلغني: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تصدق تصدق"» .
-وقال الترمذي ( [13] ) : قال محمد: ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يَروي عنه مالك يستحق أن يُترك حديثه غير عطاء الخراساني. عامة أحاديثه مقلوبة. رَوَى عن سعيد بن المسيب: أنَّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر في رمضان. وبعض أصحاب سعيد بن المسيب يقول: سألتُ سعيدًا عن هذا الحديث، فقال: «كذب عليَّ عطاء، لَمْ أحدِّث هكذا» .
[خ م د س ق] عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ البصري
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [14] ) : كان يرى القدر.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [15] ) : كان يرى القدر.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [16] ) : كان يرى القدر.
[ت س] عطاء الشامي
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [17] ) : عطاء الشامي، عن أبي أسيد. روى عنه عبد الله بن عيسى. لم يقم حديثه.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [18] ) : عطاء الشامي، عن أبي أسيد بن ثابت. روى عنه عبد الله بن عيسى. لم يقم حديثه.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [19] ) : عطاء الشامي، عن أبي أسيد بن ثابت. روى عنه عبد الله بن عيسى: في الزيت. لم يقم حديثه.
-قال الدولابي، عن البخاري ( [20] ) : بايع ابن الأشعث، وقاتل حتى قُتِل.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [21] ) : رَأَى عبدَ الله بن غالب بايع ابن الأشعث، ثم قاتل حتى قُتِل. وقال في ترجمة عبد الله بن غالب ( [22] ) : بشر بن يوسف قال: حدثنا نوح بن قيس قال: حدثنا عطاء السليمى - وأثنى عليه خيرًا - قال: «رأيتُ عبدَ الله بن غالب بايع ابنَ الأشعث، ثم قاتل حتى قُتِل» .
[1] - الضعفاء الصغير للبخاري 289.
[2] - الكامل لابن عدي 8/ 508.
[3] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 465.
[4] - التاريخ الكبير للبخاري 3/ 160. ذكره في ترجمة خالد بن عبد الله الواسطي.
[5] - التاريخ الكبير للبخاري 8/ 334. ذكره في ترجمة يزيد بن أبي زياد.
[6] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 387.
[7] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 376.
[1] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 476.
[8] - الضعفاء الصغير للبخاري 291. قال ابن عبد البر في التمهيد 21/ 3: «أدخله البخاري في كتاب الضعفاء له مِن أجل هذه الحكاية، وليس القاسم بن عاصم مِمَّن يُجرح بقوله ولا بروايته مثل عطاء الخراساني» . اهـ
[9] - تاريخ دمشق لابن عساكر 40/ 430.
[10] - الكامل لابن عدي 8/ 499.
[11] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 474.
[12] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 368.
[13] - العلل الكبير للترمذي 495. وقد أخرج له البخاري في صحيحه ظنًّا مِنه أنه عطاء بن أبي رباح.
[14] - الضعفاء الصغير للبخاري 290.
[15] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 469.
[16] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 347.
[17] - ضعفاء العقيلي 3/ 401.
[18] - الكامل لابن عدي 8/ 518.
[19] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 469.
[20] - الكامل لابن عدي 8/ 518. وفي نسخة ابن عدي سقط أو اختصار مِنه، وصوابه أنَّ الذي بايع ابن الأشعث إنما هو عبد الله بن غالب كما صرَّح البخاري في التاريخ الكبير. وأصرح مِنه ما أخرجه البخاري في ترجمة عبد الله بن غالب الحداني حيث قال عطاء السليمي: «رأيتُ عبدَ الله بن غالب بايع ابن الأشعث، ثم قاتل حتى قتل» . اهـ ونَتَجَ عن اختصار ابن عدي في هذه الترجمة - أو وجود سقط فيها - أنَّ الذهبي فَهِمَ مِنها أنَّ عطاء هذا قد قُتِل مع ابن الأشعث! ومِن ثَمَّ فرَّق بينه وبين عطاء السليمي الزاهد وهو صاحب الترجمة لاختلاف تاريخ الوفاة، كذا ذكره في المغني 2/ 435 والميزان 3/ 78. ولو تأمَّل كلام ابن عدي بعدها لعلم أنه هو هو. ولذلك تعقَّبه ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيح المشتبه 5/ 157. على أنَّ للذهبي سلفًا في هذا الفهم وهو ابن حبان، فإنه لمَّا قرأ ترجمة عطاء هذا في تاريخ البخاري ظنَّ مِن ألفاظها أنَّ البخاري إنما أراد إثبات رؤية عطاء لعبد الله بن غالب، ثم ابتدأ بقوله إنَّ عطاء بايع ابن الأشعث وقُتِل معه. فهكذا ذكره في الثقات في ترجمة عطاء السليمي 7/ 254: «كان فيمن بايع ابن الأشعث، وقاتل معه حتى قُتِل» . اهـ وما أثبته البخاري في ترجمة عبد الله بن غالب يقطع الشك باليقين. ونظرًا للزمان المتطاول بين مقتل ابن الأشعث الذي ظنوا أنَّ عطاء قد قُتِلَ معه وبين وفاة عطاء، انتهى ابن حجر إلى التفريق بينهما فقال في لسان الميزان عن وقعة قتل أهل الشام التي مات عطاء الزاهد لمَّا أُخبِر بها 5/ 446: «بين الزمن الذي كانت فيه وقعة ابن الأشعث والزمن الذي قَتَلَ عبدُ الله بن علي أهلَ الشام دهر طويل يزيد على أربعين سنة، فهذا يدل على أنهما اثنان» . اهـ وعطاء هذا إنما حَكَى ما رآه وهو شاب. والله أعلم.
[21] - التاريخ الكبير للبخاري 6/ 475.
[22] - التاريخ الكبير للبخاري 5/ 166. وليس في هذه الترجمة جرح لعطاء السليمي، وإنما أورده البخاري تنبيهًا على أنه ليس مِن رواة الأحاديث، وكذا قال أحمد كما في علل ابنه عبد الله 462.