-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [1] ) : ليس بالقوي عندهم، فيه نظر.
-وقال الغازي، عن البخاري ( [2] ) : ليس بالقوي عندهم، فيه نظر.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [3] ) : ليس بالقوي.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [4] ) : ليس بالقوي.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [5] ) : حديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري، ولا يصح حديثه.
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [6] ) : حديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري، ولا يصح حديثه.
[د ت ق] قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [7] ) : قال علي: «كان وكيع يضعِّفه» . وقال أبو نعيم: «كان وكيع يضعِّف قيسًا» . وقال أبو داود: «إنما أُتي قيس مِن قبل ابنه، كان ابنه يأخذ أحاديث الناس فيُدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك» .
-وقال الغازي، عن البخاري ( [8] ) : قال علي: «كان وكيع يضعِّفه» . وقال أبو داود: «إنما أُتي قيس مِن قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيُدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك» .
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [9] ) : قال علي: «كان وكيع يضعِّفه» .
-وقال ابن سهل، عن البخاري ( [10] ) : قال علي: «كان وكيع يضعِّفه» .
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [11] ) : حدثني عمرو بن علي قال: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع. وكان عبد الرحمن حدثنا عنه، ثم تركه» . حدثنا علي قال: «كان وكيع يضعِّف قيسًا» . وقال أبو داود: «أُتي قيس مِن قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس ويُدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك» .
-وقال الترمذي ( [12] ) : قال محمد: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أروي عنه.
-قال آدم بن موسى، عن البخاري ( [13] ) : قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم. قاله موسى بن عبيدة. ولم يصح.
-وقال الدولابي، عن البخاري ( [14] ) : قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم. قاله موسى بن عبيدة.
[ق] قيس أبو عمارة الفارسي المديني
-قال الدولابي، عن البخاري ( [15] ) : فيه نظر.
-وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ( [16] ) : فيه نظر.
[1] - الضعفاء الصغير للبخاري 319. وعند العقيلي في ضعفائه 3/ 486: «ليس بالقوي» . اهـ قال ابن أبي حاتم لأبيه: «إنَّ البخاري قد أدخله في كتاب الضعفاء. قال: ذلك مِمَّا تفرد به» . الجرح والتعديل 7/ 141.
[2] - الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (210/ب) .
[3] - الكامل لابن عدي 8/ 644.
[4] - التاريخ الكبير للبخاري 7/ 191.
[5] - الضعفاء الصغير للبخاري 318. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 136: «أدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء. فسمعت أبي يقول: يحوَّل مِن هذا الكتاب، فإنَّ الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري، وعبد الله ضعيف» . اهـ ومنهج البخاري في التضعيف أوسع مِن التجريح كما ذكرنا، وهنا صرَّح بسبب ضعف الرواية عن القعقاع وأنها عن عبد الله بن سعيد المقبري، ولذلك قال: «ولا يصح حديثه» . اهـ فمِن أجل هذا أَدخل البخاري في كتابه جملةً مِن الصحابة، فلا ينبغي أن يُحاكَمَ إلى منهجِ غيرِه.
[6] - التاريخ الكبير للبخاري 7/ 187.
[7] - الضعفاء الصغير للبخاري 316. وفي ضعفاء العقيلي 3/ 469 قول ابن المديني فقط.
[8] - تاريخ بغداد للخطيب 12/ 455.
[9] - الكامل لابن عدي 8/ 620.
[10] - التاريخ الكبير للبخاري 7/ 156.
[11] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 639.
[12] - العلل الكبير للترمذي 706.
[13] - ضعفاء العقيلي 3/ 467.
[14] - الكامل لابن عدي 8/ 633.
[15] - الكامل لابن عدي 8/ 633.
[16] - التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 586.